المغرب الأزرق
في دراسة هي الأولى من نوعها، نجح فريق من العلماء الهنود في تحديد عدد من “الببتيدات”، (وهي سلسلة من البروتينات مترابطة برابطة كيميائية فيما بينهما)، متواجدة في سم القواقع المخروطية البحرية، قد تمهد الطريق لتطوير عدد من الأبحاث من شأنها العمل على إنتاج عقاقير جديدة تعمل على علاج عدد من الأمراض عند الإنسان.
فقد استطاع العلماء في “المعهد الوطني لتكنولوجيا المحيطات” في مدينة “بورت بلير” الهندية، بالتعاون مع “المعهد الوطني الهندي للعلوم والتكنولوجيا”و”المعهد الهندي للعلوم” في مدينة “بنجالور” الهندية، تحديد عدد من “الببتيدات” القصيرة مع ستة من الأحماض الأمينية، والتي تعد أول عناصر كيميائية علاجية تم تحديدها حتى الآن.
يكشف العلماء قدرتهم على تحديد 12 سلسلة للببتيدات في سم القواقع الحلزونية البحرية يمكن استخدامها على نطاق واسع في علم الأعصاب التجريبي، ليتم تطوير العديد من العلاجات الدوائية وتطبيقات تشخيصية فعالة في علم الأعصاب.
يستهدف سم “الببتيدات” مجموعة واسعة من قنوات البروتينات المرتبطة بغشاء ومستقبلات في الجسم لعلاج الألم، مرض السكر، التصلب المتعدد وأمراض القلب والأوعية الدموية.
وأكد العلماء وجود أكثر من 700 نوع مختلف من القواقع المخروطية في العالم.. يتواجد معظمها في مناطق شبه استوائية من المحيطات الأطلسية والهندية والمحيط الهادي، حيث تعيش هذه القواقع في المياه الضحلة ما بين شق المد والجزر وصولا إلى أعماق عدة مئات من الأمتار في بيئات مختلفة.























































































