يعد الصيد التقليدي الركيزة الأساسية لانشطة الصيد بالدائرة البحرية لطرفاية،حيث يقدر اسطول الصيد لهذا الصنف ب400وحدة، موفرا بذلك اكثر من1000 فرصة شغل مباشرة و 15000 فرصة عمل غير مباشر، على طول سلسلة القيمة،فيما يستقبل ميناء الصيد البحري بشكل متردد و موسمي عشرات مراكب الصيد الساحلي صنف الجر و الصيد بالخيط وصنف الصيد السطحي،هذا الأخير الذي يمون وحدة دقيق و زيوت السمك الوحيدة.
عبد الله لخديم عضو غرفة الصيد البحري الاطلسية الجنوبية ممثل صنف الصيد التقليدي بالدائرة البحرية لطرفاية و عضو فدرالية الصحراء المغربية للصيد البحري أشار بمجهودات القطاعات الحكومية المتدخلة في الموانى و الصيد البحري و التسويق في تأهيل و تطوير قطاع الصيد البحري و الملاحة البحرية ، و بالمستوى الرفيع الذي أصبح عليه ميناء طرفاية بعد أشغال التهيئة و إعادة التأهيل ليتحول من مجرد ميناء صغير مهدد بالاغلاق نتيجة الترمل و زحف الرمال، إلى أحد اهم الموانى المغربية من حيث التصميم في قوته و صموده في مواجهة التيارات البحرية القوية الأطلسية و زحف الرمال، حيث يعد احد أأمن الموانئ على صعيد المملكة، بفضل تعدد كاسرات الموج و تعدد الأحواض و تدرجها ما يمنح الميناء امتياز الولوج و الرسو الآمن بعد ميناء الدارالبيضاء التجاري.
لخديم لفت إلى ضرورة إتمام النواقص التي لا يزال ميناء طرفاية في حاجة إليها خاصة الرصيف العائم لقوارب الصيد التقليدي،و ذلك لتسهيل الإركاب و الإنزال و تجنيب البحارة حوادث السقوط من الرصيف نتيجة الاجهاد و الأثقال التي يحملها البحارة من و الى قواربهم و الانزلاقات التي تحدثها الرطوبة و السيول المترسبة على السلم العالق على الرصيف الاسمنتي،ما يزيد من معاناتهم بعد رحلات الصيد.
لخديم دعا المكتب الوطني للصيد و قطاع الصيد البحري إلى التدخل العاجل و الفوري للقيام بدراسة و برمجة مشروع الرصيف العائم على غرار الموانى المجاورة استكمالا لورش السلامة البحرية و تثمين الثرات البحري بطرفاية.





















































































