المغرب الأزرق
الشارقة
قالت عائشة غابش مدير العلاقات العامة والتشريفات بمعهد الشارقة للتراث، “إن مهرجان مغرب الحكايات يقارب بين الشعوب في التراث اللامادي من خلال الطريقة السلسة في نقل الثقافات بين البلدان من خلال الفنون والأهازيج”.
وأشارت غابش في تصريحات خاصة لـ “الشارقة 24″، على هامش رئاستها لوفد معهد الشارقة للتراث، إلى أن فرقة المعهد قدمت ألوان مختلفة من الفن البحري، وشاركهم الجمهور هذه الأهازيج.
وأضافت “هنا في مهرجان مغرب الحكايات ترى الألفة والإنسانية بين الشعوب المختلفة فالكل هنا تراه يعمل بجد ونشاط وتفاني من أجل إبراز تراث دولته وثقافتها الشعبية”.
وأوضحت مدير العلاقات العامة والتشريفات بمعهد الشارقة للتراث، أن عدد زوار جناح معهد الشارقة للتراث بلغ 200 زائر تقريباً، بهدف التعرف على المسار الأكاديمي، وأنشطة المعهد المختلفة، مشيرة إلى أن الزوار استمتعوا بالأكلات الشعبية المقدمة، والقهوة العربية.
وتستمر أنشطة المعهد في النسخة الرابعة عشرة من مهرجان مغرب الحكايات حتى مساء الأحد القادم، حيث تقدم فاطمة المغني ورقة عمل، اليوم، الجمعة، وتقدم الراوية موزه سيفان حكاية من البحر، وتشارك معها فرقة المعهد على المسرح المقام في مدينة تمارة.
ويرأس وفد معهد الشارقة للتراث، عائشة عبيد غابش مدير إدارة العلاقات العامة والتشريفات بالمعهد، وعضوية: عصام الدنمي، وشيخة عبد الله عيسى، وموزة راشد سيفان، وعائشة الحصان مدير مركز التراث العربي بالإضافة إلى الباحثة في التراث، فاطمة أحمد عبيد المغني، وإسماعيل الهامور رئيس فرقة معهد الشارقة للتراث.
و الى جانب معهد الشارقة للتراث يشارك في فعاليات النسخة الرابعة عشرة من مهرجان مغرب الحكايات، والذي يستمر حتى 19 يونيو الجاري، في مدن: الرباط، وسال، والقنيطرة، وتمارا، تحت شعار البحر في المتخيل الشعبي،تشارك عدة دول عربية وأجنبية من مختلف قارات العالم، وهي الإمارات، ومصر، وتونس، والجزائر، وفلسطين، والأردن، والسودان، والسعودية، وعُمان، واليمن، والكويت، والبحرين، والعراق، وفرنسا، وإسبانيا، وموريتانيا، والسنغال، والجابون، وتوجو، وبينين، وغانا، وكونغو برازافيل، وغينيا، وكوبا، والهند، والصين، وأندونيسيا، والفلبين، وبنما، وبنغلادش، بالإضافة إلى المشاركة المغربية.























































































