المغرب الأزرق
اختمت زوال اليوم فعاليات الايام الدراسية حول الصيد البحري،بأصدار توصيات أجمعت على دعم الاستثمارات بميناء طانطان،و التكوين البحري و الصناعات البحرية،من أجل خلق دينامية اقتصادية و فرص شغل،تحقق الاهداف التنموية لميناء ظل لزمن طويل يعيش خارج تصنيف الموانئ الكبرى،بفعل تقصير المنتخبين،و تطاحن الفاعلين الاقتصاديين.
عامل صاحب الجلالة على اقليم طانطان و في كلمته الختامية،اشاد بمجهود اللجنة التنظيمية و الاطراف الداعمة التي يسرت عقد اللقاء كما دعا الفاعلين في قطاع الصيد البحري الى تبني الرؤى التشاركية التي تخدم المصلحة العامة و التجرد عن النظرة الاحادية الضيقة،و تقديم المصلحة العامة على المصالح الخاصة،التي تعتبر السبب الاساسي في ما يعيشه قطاع الصيد البحري بالاقليم.
و نوه السيد عامل صاحب الجلالة على اقليم طانطان،بالقطب المينائي الاسيانوبول،و بمبادرته في توحيد الفاعلين الاقتصاديين و المهنيين بميناء طانطان، كآلية و كتنظيم اقتصادي قادر على الدفع بعجلة التنمية بالمنطقة، ما سيمكنه ان يكون المحاور و المخاطب في قضايا الصيد البحري باقليم.
اليوم الثاني من اللقاء الدراسي حول الصيد البحري بطانطان،عرف تقديم عرض للمعهد الوطني لبحث في الصيد البحري حول نتائج الابحاث الخاصة بالمنطقة، و التي قوبلت بتظلم لعدد كبير من الفاعلين الاقتصاديين و المهنيين،حول تداعيات مخطط تهيئة مصيدة الاسماك السطحية بالمنطقة،و الراحة البيولوجية،التي أصابت الاقليم و مدينة الوطية خاصة بركود اقتصادي قاتل.
برنامح اليوم الثاني من الايم الدراسية حول الصيد البحري ، عرف تنظيم ورشات في الصناعات البحرية و الخدمات،و في تثمين و صناعة المنتوجات السمكية،مكنت من طرح اشكاليات و تقديم مقتراجات ،تم اعتمادها كمخرجات لهذا اللقاء.
حسن صدقي رئيس الاسيانوبول و في تصريح للمغرب الأزرق اشاد بنجاح اللقاء الدراسي الذي نظم على مدى يومين،كما اشاد بمستوى الوعي و النقاش رغم الاختلاف، بضرورة رد الاعتبار لميناء طانطان، باعتباره رافعة التنمية المحلية و الاقليمية و الجهوية،كما عبر صدقي عن بالغ شكره للسيد عامل عمالة اقليم طانطان، على تبنيه فكرة تنظيم ايام دراسية حول الصيد البحري ،التي ستمكن من تشخيص حالة الاعاقة التي يعيشها اقليم طانطان رغم توفره على أحد أهم الموانئ المغربية لا من حيث مفرغات السمك،و لا من حيث الانشطة المينائية.
كما اشاد بتعاون غرف الصيد البحري الاطلسية الوسطى في شخص رئيسها عبد الرحمان سرود، الذي رحب بتعاون الغرفة مع للاسيانوبول و وضع جميع امكانياتها رهن اشارته خدمة لقطاع الصيد البحري بإقليم طانطان، كما اشاد صدقي بتعاون جميع الاطراف من ادارات و هيئات مهنية و فاعلين اقتصاديين و سلطات محلية و اقليمية و التي ساهمت في انجاح هذا الحدث.
و في ختام الايام الدراسية حول الصيد البحري التي نظمتها عمالة اقليم طانطان بشراكة مع الاسيانوبول ،و غرفة الصيد البحري الأطلسية الوسطى يمي 17 و 18 يناير2017 ،تمت تلاوة برقية ولاء و اخلالص الى السدة العالية بالله جلالة لملك محمد السادس نصره الله.























































































