المغرب الأزرق
رفض عامل صاحب الجلالة على اقليم طانطان أي نشاط للصيد البحري بميناء طانطان خارج الضوابط القانونية.
و دعا عامل صاحب الجلالة على اقليم طانطان في اجتماع خاص حضره حسن صدقي الكاتب العام لغرفة الصيد البحري الاطلسية الوسطى بأكادير و مندوب الصيد البحري و مندوب المكتب الوطني للصيد بميناء طانطان الى جانب ممثلي المصالح الخارجية و وفد عن بلدية الوطية تطرق الى مناقشة مطلب جهات بالتصريح لنشاط قوارب الصيد التقليدي “السويلكة” بميناء طانطان، الى تطبيق القانون و لا شيء الا القانون
و حمل عامل الاقليم المصالح المينائية المسؤولية في اي نشاط خارج القانون ليقطع بذلك الجدل حول شرعنة الصيد الغير القانوني و الغير المبين و الغير المصرح به،بحجة ركود النشاط المينائي.
من جانبه نوه لحسن ايكا بقرار عامل اقليم طانطان و شدد على أن وزارة الصيد البحري لا يمكن أن تضع مخططات و لا قوانين خارج المصالح العليا للوطن،و اوضح في تصريح للمغرب الأزرق ان قوارب الصيد التقليدي بميناء طانطان لم تعرف ممارسة نشاط صيد الاسماك السطحية الا خلال السنة الماضية، موضحا ان هناك قوارب كانت تنشط على ما يسمى ب “الطعمة”و هي محدودة في قاربين ،فاذا بها تتحول الى حوالي 20 قاربا،” ما يضرب مجهوداتنا على مدى سنين لجعل قطاع الصيد التقليدي بطانطان ،نموذجا للتنظيم المحكم “،يقول ايكا لحسن ممثل الصيد التقليدي لدى غرفة الصيد البحري الاطلسية الوسطى سابقا،و رئيس جمعية مهنيي الصيد التقليدي بطانطان.
مصدر رفض الكشف عن اسمه أفاد في تصريح للمغرب الأزرق أنه لا مجال للمقارنة مع سيدي افني التي يعرف ميناؤها نشاطا جد منظم لقوارب “السويلكة”،على اعتبار ان الرواج المينائي جد ضعيف،كما أن مراكب الصيد الساحلي ناذرة ما ترحل به بسبب وضعيته الغير المستقرة و بنيته التحتية الغير المشجعة،كما أن قوارب “السويلكة” لها تاريخ طويل بميناء الصيد سيدي افني،و قد تم احصاؤها من طرف وزارة الصيد البحري و ضبط نشاطها،المقترن بالتزام المهنيين باحترام قانون الصيد البحري.
قرار عامل اقليم طانطان و بعد لجوء أنصار “السويلكة”،اليه للتحكيم،يضع حدا لأطماح و أطماع من يقف وراء هذا المشروع،و يعيد الامور الى مجراها الطبيعي.























































































