المغرب الأزرق
تستنكر عدد من فعاليات المجتمع المدني بالداخلة ما يسمونه بوضع الخشب في حوق العجلة،في اشارة الى جهات بدأت تتحرك باسم المحافظة على ثروات المنطقة،و التي تستهدف مستثمرين كان لهم الفضل الكبير على الجهة و لهم بصمات على جميع المستويات الاجتماعية و الرياضية و الثقافية.
و تقول في رسالتها انها تتابع بكثير من الحزن والحسرة ، ما يشهده قطاع الصيد البحري من استغلال من ذوي الرؤيا المحدودة والتي تتجلى في الربح السريع والاعتماد على اقتصاد الريع،خاصة مع اعتماد مبدأ الحصيص “الكوطا” التي تعتبر قسمة ضيزى على حد قول اصحاب الرسالة، أما الان تضيف الرسالة فلا يمكن بتاتا السكوت على مايقع تحت غطاء الحفاظ على ثروات.
و تشير الرسالة الى ان تحرك هذه الجهات تحت غطاء نقابي وجمعوي وفي هذا التوقيت بالذات تثير الدهشة.
و تؤكد فعاليات المجتمع المدني في رسالتها أن أيام الريع قد ولت ومن أراد ان ينتفع فعليه العمل وإثبات ذاته من خلال تجربته العملية . إن مبدأ الحفاظ على الثروات تقول الرسالة هو همنا الأول لأن قطاع الصيد هو الشريان الوحيد الذي يستوعب العدد الكبير من أبناء هذه المنطقة .
و تدعو الرسالة الجهات المعنية في الخطاب بالكف عن وضع الخشب في حوق العجلة .دون التشويش على المستثمرين والمضي نحو ازدهار قطاع الصيد البحري في إطار قانوني ووضع التصور الصحيح الذي تبنته الوزارة الوصية على القطاع .























































































