من أجل استخراج اللون الاخضر لا بد من خلط اللونين الأزرق و الاصفر، و لأهمية الموضوع انعقد أمس الخميس مؤتمر علمي شارك فيه خبراء عن اسبانيا و فرنسا و البرتغال تحت عنوان «رحلة إلى قاع البحر»، الذي نظمه المعهد الفرنسي بمدريد ، و الذي يأتي أعقاب القمة الدولية «محيط واحد» التي نظمتها فرنسا في فبراير في مدينة بريست، و قبل انعقاد مؤتمر الأمم المتحدة القادم المعني بالمحيطات في يونيو في لشبونة.
في مداخلتها قالت العالمة الاسبانية إيلينا سيبالوس إلى أنها تستخدم الهاشتاج #SinAzulNoHayVerde في مؤتمراتها لفهم أهمية الحفاظ على المحيطات، «إنها دورة مترابطة كاملة، أكثر من نصف الأكسجين الذي نتنفسه ينتجه المحيط، إذا اختفى وسقط كل شيء على النظم البيئية الأرضية فإنه لن يكون ممكنا» البقاء على قيد الحياة، مشيرة إلى أن «دور المحيط في إزالة ثاني أكسيد الكربون (CO2) من الغلاف الجوي هو هائلة، هو الذي يقوم بتخزين الاحترار العالمي، والحد من تغير المناخ».
وعلى الرغم من أن «العمل العالمي السنوي لإزالة ثاني أكسيد الكربون من الغلاف الجوي ليس واضحًا جدًا، إلا أن هناك حديثًا عن ما بين 4 و 12 مليار طن من الكربون سنويًا يزيل المحيطات من الغلاف الجوي، وحتى لو كان أصغر رقم، فإنه يتجاوز بكثير عمل النظم البيئية الأرضية». تقول سيبالوس عالمة الفيزياء وباحثة ما بعد الدكتوراه في معهد وودز هول لعلوم المحيطات في الولايات المتحدة وطالبة من منطقة الشفق في المحيط (بين 200 متر و 1000 متر) : «كل شيء هو دورة مترابطة، وجميع المعادن التي لديك هناك تولد نوعًا من توزيع المغذيات الذي يختلط بعد ذلك على السطح ويولد دورة الحياة البحرية بأكملها»، لذا «سيكون التعدين كارثيًا».
و أكدت العالمة الإسبانية أنه بدون المحيط، ستقع جميع النظم البيئية الأخرى تحت ثقلها لأن المحيط هو واحد ومعظم أنحاء العالم، مع وظيفة حيوية ومهمة.
من جهته صرح عالم الأحياء فرانسواز جيل، نائب رئيس منصة علوم المحيطات والمناخ، والرئيس الفخري للجنة العلمية للمركز الوطني الفرنسي للبحث العلمي (CNRS)، أن الحلول أو العلاجات للعديد من الأمراض والعديد من القطاعات الصناعية تقع في الجزء السفلي من البحر لأنه، «إذا نظرتم إلى التسلسل الجيني الذي تم تحليله، ما يقرب من 95٪ تأتي من المياه العميقة للمحيط.» إنها أنظمة بيئية موجودة على طول تلال المحيط ومعظم هذه التسلسلات التي تم تحليلها تدار من قبل الشركة الألمانية BASF، وفقًا لـ Gaill، الذي أشار إلى أن هذا يشير إلى أن هذا يشير إلى أن هذه ليست سوى بداية خزان كبير من هذه التسلسلات من الدورة الجينية التي ستفتح الباب أمام سلسلة من التطبيقات، مثل علاج الأمراض مثل السرطان والمواد الحيوية والغذاء، من بين أمور أخرى. لهذا السبب، أكد جيل أنه من الضروري تنظيم العمل من أجل الحفاظ على المحيطات وأوضح أن الحاجة إلى مجموعة كاملة من الموارد النادرة دفعت مجموعة دولية من العلماء إلى التوقيع على وثيقة مشروطة بالسماح بإجراء البحوث دون تدخل الآخرين. الأنشطة في هذا الفضاء.
خبيرة التكنولوجيا الحيوية والمدير العام للسياسة البحرية في وزارة البحار البرتغالية، هيلينا فييرا قالت إن «قيمة النظام البيئي البحري غير مفهومة» وسألت «كم من الناس يفهمون دور النظام البيئي البحري في حياتهم والتأثير الذي يمكن أن يحدثه تدميره؟» اقترحت فييرا أنها تعتقد أنه مع الوباء «سنصبح إنسانية أفضل»، لكن «هذا ليس صحيحًا بالنسبة للكوكب بأسره». وقد أدى الوضع إلى «تنبيه بعض البلدان إلى ما يحدث مع المحيط، ولكن لم تصبح جميعها على علم بها».
وأوضحت عالمة التكنولوجيا الحيوية أن البرتغال تبذل «العديد من الجهود» لإخراج توصيات اجتماع المحيط في لشبونة في يونيو ضمن ال 193 دولة من الأمم المتحدة لتوقيع التزام بالحفاظ على 30٪ من المحيط بحلول عام 2030،معربة عن عدم تفاؤلها أكثر من اللازم، لكنها تشدد على أن الالتزام يجب أن يكون عالميا وليس محليا.






















































































