أشاد محمد الرزمة عضو غرفة الصيد البحري الأطلسية الجنوبية مثل الصيد الساحلي بالدائرة البحرية للعيون بالموقف الاسباني الشجاع بخصوص ملف الصحراء.
كما اشاد بمجهود الديبلوماسية المغربية تحت القيادة الرشيدة لجلالة الملك محمد السادس في تليين مواقف عدد من الدول و كسب اعتراف بمغربية الصحراء، و تأييد دول أخرى للطرح المغربي كحل وحيد لإغلاق ملف عمر ما يقارب أربعة عقود،
و أكد محمد الرزمة رئيس فدرالية الصحراء المغربية للصيد البحري أن المغرب و اسبانيا تجمعهما أواصر تاريخية متجذرة في القدم و مصير مشترك من أجل رفاه شعبيهما، منوها باختيار الحكومة الإسبانية الالتحاق بركب الشرعية و الموضوعية التي أعربت عنه دولا كبرى ترى في المقترح المغربي الحل الوحيد للخروج من النفق المسدود، مشيرا الى أن إسبانيا تبقى الشريك الاستراتيجي بحكم البعد الجغرافي و الحضاري الأورو-أفريقي.
محمد الرزمة الرئيس السابق للجنة الخارجية و التعاون بمجلس المستشارين، اعتبر الموقف الإسباني من قضية الصحراء بداية جديدة في مسار اتسم بالحذر و الضبابية و الازدواجية في المواقف بين الأطراف اللاعبة، رغم ما أبداه المغرب من مرونة و ضبط للنفس في فترات سابقة قبل أن تقع الحكومة في المحظور باستقبال زعيم البوليزاريو عبر قنوات غير رسمية و بوثائق مزورة.
و جدد محمد الرزمة رئيس فدرالية الصحراء المغربية دعوته للفاعلين الاقتصاديين الإسبان بالاستثمار في الصحراء المغربية حيث الإمكانيات و الموارد الطبيعية، و كذلك البنى التحتية التي عرفت تطورا كبيرا بفضل رؤية جلالة الملك و رعايته الخاصة للأقاليم الجنوبية المسترجعة .






















































































