يونس البغديدي-المغرب الأزرق-الفنيدق
رغم كل شيئ من تشريعات و قوانين في قطاع الصيد البحري بهدف الاستدامة و المحافظة على الثروة البحرية،الا أن جهة طنجة تطوان لاتزال تعرف بعض التسيب و خرق القانون حيث عادت الشباك البلاستيكية و معها الاجهاز على صغارالأسماك الصغيرة،أو ما يعرف بالمنطقة ب “تشانكيطي”، العمود الفقري لاقتصاد المنطقة،
و قبل حلول شهر رمضان ووفود زوار المنطقة الشمالية، تعرض كميات مهمة من المصطادات من صغار الاسماك علنافي السوق، ودون مراقبة من طرف السلطات المعنية خاصة بكل من المضيق و الفنيدق اللذين يعتبران السوق الرائجة لعرض و تسويق هذا المنتوج .
مصادر مطلعة أكدت للمغرب الأزرق ان عددا من النشطين على صيد التشنكيطي ،يمارسون نشاطهم الغير القانون اصلا خارج القانون، و يشير مصدر من عين المكان ان عملية ابادة صغار السمك تتزامن فترة نذرة الأسماك بشواطئ المضيق -الفنيدق ،ما خلف استياء عميقا لدى مهنيي الصيد البحري بالمنطقة.
العملية التي توصف بتدمير غير مسؤول البيئة البحرية و الاخلال بالنظام الايكولوجي، في الوقت الذي يستعد فيه المغرب لاحتضان المؤتمر الدولي للمناخ، كوب22. تدعو المسؤولين الى التحرك للضرب بيد من حديد على المستهترين بالثروة السمكية الوطنية،وفرض نظام لحماية صغار السمك،في اطار الصيد المستدام، اذ يسجل اهمال كبير و تقصير من طرف لجان المراقبة، يزكيها تواجد كميات كبيرة من هذه الاسماك الصغيرة التي لا يتوفر فيها الحجم التجاري، معروضة في سوق الاستهلاك.
فعاليات المجتمع المدني التي تعنى بالبيئة و في اتصال بالمغرب الازرق اعربت عن قلقها و استنكارها لصمت مصالح مندوبية الصيد البحري بالمنطقة و مصالح المراقبة و السلطات المحلية،و انخراط المستهليكن بغير وعي في اقتناء الاسماك الصغيرة عوض مقاطعتها.

























































































