عبد الرحيم النبوي-المغرب الأزرق-آسفي
احتضنت ملحقة غرفة التجارة والصناعة والخدمات بآسفي ، صباح يوم الأربعاء 18 يناير 2017 ، اجتماعا موسعا حول فرص الاستثمار بالقطاع الصناعي وبالخصوص الأوراش البحرية ، و قد حضر هذا الاجتماع الذي أطره كل من الهاشمي الميموني وحسن السعدوني باعتبارهما فاعلين بقطاع الصيد البحري بآسفي ، كل من مسؤولي شركة مجموعة نافيتيس المتواجدة بمدينة بريست بفرنسا والعديد من مسؤولين الإداريين المحليين ، من بينهم ممثلين عن الوكالة الوطنية للموانئ بالمغرب ، المكتب الوطني للصيد البحري ، مندوبية الصيد البحري بآسفي، المركز الجهوي للاستثمار فرع اسفي ، مندوبية الصناعة والتجارة الاستثمار والاقتصاد الرقمي والجماعة الحضرية لآسفي .
وبعد الكلمة الترحيبية للمؤطرين ، وابرز الهاشمي الميموني في مداخلته، الإمكانيات العالية التي يتوفر عليها إقليم اسفي والتي تجعل منه قطبا اقتصاديا بامتياز، وبالتالي بإمكانه أن يشكل رقما مهما يصعب تجاوزه الشيء الذي يؤهله لاحتضان بعض القطاعات الواعدة في ظل ما يشكله من مكانة اقتصادية وصناعية وثقافية ، بفضل غنى موارده الطبيعية ، علما أن نسيجه الصناعي يتميز بتنوعه عبر قطاعات مختلفة وتوفره على الإمكانات والمؤهلات وكذا استشراف الفرص للتطور والنهوض بالإقليم، كل هذه الإمكانات يقول الهاشمي الميموني قادرة على أن تلعب دورا أساسيا في التنمية الاقتصادية والاجتماعية للمنطقة.
ومن جهتها ، قدمت شركة مجموعة نافيتيس عرضا حول مجالات تدخلها وخاصة بكل ما يتعلق بالمجال البحري ، وحددت الشركة هدفها الاستثمار في ميدان صناعة السفن وبالخصوص ترميم السفن وترحيل الخدمات بالإضافة إلى تأهيل اليد العاملة في هذه الميادين، وباعتبار أن المجموعة ذات نشاط متنامي تطمح في الانفتاح على الخارج وبهذا تسعى إلى الاستثمار بإقليم اسفي لما تزخر به المنطقة من مؤهلات اقتصادية وصناعية.
وقد عرف هذا الاجتماع الموسع استحسانا كبيرا من طرف الحاضرين الذين رحبوا بالمجموعة الفرنسية التي أعطت أولوية لمدينة اسفي لتوفرها على ثقافة مهمة في مجال بناء السفن ، كما أبدى الحاضرون استعدادهم للتعاون مع الشركة وذلك بمدها بجميع المعلومات عن الصناعة وخصوصا صناعة بناء السفن وكذا تسهيل مأموريتها لانجاز استثماراتها بالإقليم ، معبرين في الوقت ذاته عن موافقتهم في تقديم المساعدة الإدارية لتحقيق الاستثمارات التي تعود على بالنفع على المدينة والإقليم تماشيا مع المخططات الإستراتيجية الوطنية في مجال الصناعات البحرية .
وبعد الاجتماع الموسع قام أعضاء الوفد الفرنسي رفقة المسؤولين عن قطاع الصيد البحري بآسفي لزيارة ميدانية لميناء الصيد البحري بآسفي وبالخصوص الورش البحري الخاص ببناء السفن وذلك من اجل تبادل وجهات النظر و تعميق النقاش والوقوف على واقع الورش البحري و آفاقه التنموية .
وكان الوفد الفرنسي قد قام بزيارة ود ومجاملة لعامل الإقليم الحسين شاينان رفقة الهاشمي الميموني وحسن السعدوني باعتبارهما فاعلان أساسيان بقطاع الصيد البحري بآسفي، وعبر عامل الإقليم في كلمته حسب مصادر حضرت اللقاء عن أهمية اللقاء باعتباره يعكس إرادة المسؤولين عن الإقليم في جعل إقليم اسفي قطبا تنمويا ومحيطا مشجعا للاستقطاب الاستثمار ، داعيا في الوقت ذاته حسب المصدر ذاته إلى مواكبة المستثمرين في مختلف مراحل أنجاز مشاريعهم والى ضرورة مساعدتهم وتسهيل مساطيرهم الإدارية لإخراج مشاريعهم إلى حيز الوجود في أقرب وقت .























































































