مسير فتح الله-المغرب الأزرق -بوجدور
بنقطة الصيد كاب 07 جنوب مدينة بوجدور بحوالي 65 كلم و على مرتفع شيدت قرية للصيد ، القرية كلفت غلافا ماليا يقدر ب 10 مليار سنتيم،تحملته وكالة تنمية الاقليم الجنوبية،و سلمته الى المكتب الوطني للصيد من أجل التسيير و التدبير.
هذه القرية النموذجية، تضم عددا من المرافق كسوق السمك مستودعات لمهنيي الصيد التقليدي و أخرى لتجار السمك اضافة الى مرافق اجتماعية كالمسجد و سوق اسبوعي، و مدرسة ،و بقع تبدو أنها مجهزة.
أهم ما يميز هذه المعلمة هي الجمالية في التصميم و التنسيق في الالوان التي تم تبليط الجدران بها ،و كذا ابواب المستودعات التي تبدو كأنها أبواب غرف فندقية مصنفة.
القرية للأسف خاوية على جدرانها،في مشهد جد عادي يشين الى قطاع الصيد البحري.
أسفل المرتفع تقع قرية الصيد العشوائية كاب 07،واقع يسري على عدد كبير من قرى الصيد و نقط الصيد بجنوب المملكة السعيدة.
أهم ما يثير الانتباه و الاشفاق معا في هذه القرية أو التجمع السكني العشوائي،هو موقعها بمحاذاة البحر،فأي ارتفاع للمد حثما سيأتي على هذا التجمع السكني بمن فيه و ما فيه.
أكواخ يتقاسم فيها البحارة الفراش و المؤونة مع الجرذان و الصراصير،و الحشرات المزعجة الاخرى،و الحيوانات الأليفة فضلا عن معدات الصيد و الادوات و البنزين و الشمع و السجائر.
و كل هذا في غياب الماء، و ان حضر فبرميل ب 70 درهما فقط ،أما البنزين و المؤونة فأثمنتها ثابتة غير قابلة للمساومة.على مرآى من السلطات المحلية و بعين المكان.
معاناة لم تدخل في حسابات المهندس الذي صمم سوق السمك على مرتفع يثقل كاهل مهنيي الصيد التقليدي بتكاليف اضافية لنقل أسماكهم الى اعلى المرتفع، و عرضها في السوق عسى أن تغطي أثمنتها تكاليف العيش و تكاليف الانتاج.
أما المستودعات فحسب المهنيين لا تغطي العدد الاجمالي للمهنيي على الارض،ناهيك عن السومة الكرائية التي حددها المكتب الوطني للصيد في 200 درهم للشهر،و عند سؤال المسؤولين عن الوضع الشاذ التي تعيشه قرية الأشباح ب كاب 07 يحملون المسؤولية لممثل الصيد التقليدي بغرفة الصيد الاطلسية الجنوبية بتعطيله لهذا المشروع.
مشهد مؤسف و مخزي جدا في مغرب يروج لاستهلاك السمك على حساب الامعان في تكريس معاناة شريحة كبيرة من الشعب،تدعو جلالة الملك لزيارتها ليشملها برعاية سامية.























































































