حاميد حليم-المغرب الأزرق
يقال وراء كل عظيم امرأة،كما أن وراء كل عديم امرأة،و في المثل الشعبي المغربي،يقال الرابح من المرأة و الخاسر من المرأة. فعندما نشرنا في مقال سابق أن خالد قادر ليس بربان،فعلا فليس بربان، و لم يعد ربانا لنفس قبل السفينة، منذ أن التقطته “ش ف” و اختطفته من أسرته، و والدته و صار مسيطرا عليه.
التفاصيل التي تحصل عليها المغرب الازرق بشكل حصري،و من أسرة الهالك،تقول أن خالد تمت سرقته،و اختطافه من أسرته بعدما كان ثاني اثنين لوالدته المكلومة في حياته قبل مماته. خالد و حسب شهادات من المقربين دوما، تقول انه كان نجيبا و ذكيا و نظيفا، لينقلب حاله رأسا عل عقب، ….. و يدفن حيا في الداخلة، و يغيب عن اسرته لخمس سنوات متتالية الى أن غادر الى دار البقاء.
و بين دموع التماسيح و الحسرة و التصريحات النارية التي اطلقتها أرملة الهالك،و التي نجحت في دغدغت مشاعر العديد من”الرجال”،و الانتهازيين المتاجرين بقضايا الانسان، كما فعلت زوجة مرداس. تظهر معطيات جد خطيرة تسقط القناع عن الدافع الرئيسي لاقدام الهالك على وضع حد لحياته و لمعاناته.
ارملة الهالك،و حسب مصادر مقربة أكدت أنها أم لبنتين من زوج سابق، و أنها تخلصت من مولود حديث نتج عن علاقة مع الهالك، و هذا ثاني اغتصاب يتعرض له الضحية بعد اغتصابه من والدته حسب مصادرنا.
ذات المصادر تضيف أن عقد النكاح، يشير الى أن الزوجة عازب،في حين كما قلنا و العهدة على المصدر أن زوجة الهالك أم لبنتين “عزباويتن تشتغلان في المعامل”.
هذه الخيلوطة من المشاكل التي تشكل شخصية الزوجة/الارملة،سيكون لها تأثير فعلي على نفسية الهالك خاصة و أنها تكبره سنا، و استطاعت معها أن تجعل منه اداة للعيش و كيف لا و الاجرة الشهرية كما تقول”30.000.00 درهم”.
و اذا ربطنا بخيوط ملف السفينة الغارقة/المغرقة ،حيث تم الادلاء بتصريحات مضمنة بمحاضر الشركة و اللجنة الوزارية للتحقيق في حوادث البحر، و الدرك الملكي البحري، و ادعاء الزوجة أن الهالك رفض الادلاء بتقريره، و تعرض للضغط و التهديد من أجل تقديم التقرير ، يمكن أن يطرح فرضية التأثير على الهالك، اما للادلاء بتصريحات غير حقيقية طمعا في مقابل، أو التراجع عن التصريحات من أجل تحصيل مقابل، مع التاكيد اننا لا نشكك في نزاهة الهالك،و انما في سلوكياته و حالته النفسية التي كانت تحت تأثير الضغط و ربما أشياء أخرى.
و بالعودة الى الحالة الهيستيرية التي خرجت عليكم بها ارملة الهالك قبل اقدامه على اضرام النار في ذاته،و تحليل التصريحات و الكلمات السر لجميع التصريحات ،خاصة منها : التوفر على تسجيلات،حيازة وثائق في ملكية الشركة خاصة بالتصريحات بالمصطادات،”حق راجلي”……تعكس النوايا المبيتة مع سبق الاصرار و الترصد للابتزاز او الضرر، و مع الاشارة الى أن هذه الادلة كانت توفرت لدا الزوجة/الارملة و الهالك لا يزال محسوبا على الشركة.
و الاجدر كان اللجوء الى القضاء،و لمصالح المراقبة البحرية و التبيلغ عن المصطادات و ما يجري في البحر، و توكيل محامي او أكثر و طلب المآزرة من جمعيات حقوقية وطنية و دولية،و ليس الصمت حتى خرجت الامور عن السيطرة و اختيار الهالك التخلص من المعاناة و الضغط لتنطلق الارملة باطلاق العنان لتصريحات و اتهامات غليظة حثما ستنعكس عليها سلبا اذا كانت “خاوية” اذ أن ما تتوصل به الادارة من تصريحات هو على ذمة المصرح و بالتالي فالادانة ستكون ضد الهالك و ليس لصالحه.
مصدر آخر اشار أن اختيار الهالك لمقر مندوبية الصيد البحري بالداخلة الذي يبعد عن التجمعات السكنية وسط المدينة و الميناء بكلومترات،لم يكن اعتباطيا، ليس من أجل المطالبة بالشغل،لكن للابتعاد عن النكد و الضغط النفسي و ربما التعنيف اللفظي الذي قد يكون الهالك يتعرض له بشكل يومي،و عندما تقول الارملة “واش الراجل اللي كان يدش 03 مليون،يرضى مراتو تخدم فالفريكو ب100درهم” و بتلك الطريقة الاستفزازية للمشاعر،سيفهمها كل رجل راااجل و ليس ذكر.






















































































