المغرب الأزرق
حمّلت عدد من الشركات و التعاونيات العاملة في قطاع الطحالب بإقليم الجديدة غرفة الصيد البحري الأطلسية الشمالية بالبيضاء مسؤولية تأخير تحديد الثمن الاجمالي لاستخلاص المستحقات الخاصة بالطحالب البحرية من قبل.
و في تصريح للمغرب الأزرق ردا على هذه الاتهامات،أكد رئيس غرفة الصيد البحري الاطلسية الشمالية بالدارالبيضاء،أن غرفة الصيد البحري و من مسؤولياتها حماية مصالح مهنيي جمع الطحالب،و نظرا لاخلال وزارة التجارة الخارجية بالتزاماتها اتجاه القطاع بالافراج القبلي عن لائحة المصدرين لمنتوج الطحالب بمدة لا تقل عن 04 اشهر،فانها مجبرة عن الوفاء بالتزاماتها لماية المهنيين من صيادين و غطاسين و بحارة،قبل ارباب القوارب و التعاونيات و الشركات.
و أوضح كمالب صبري أنه و في اجتماع سابق سنة2016 معزز بمحضر تم التوقيع عليه خلص الى دعوة وزارة التجارة الخارجية الاعلان القبلي عن لائحة المصدرين حتى يتبين للمهنيين الجهة التي ستستقبل منتوجهم و تثمينه بالشكل اللائق،عوض الافراج البعدي عن اسماء الشركات المصدرة.
و اضاف صبري أن المفروض بعد نجاح مخطط تهيئة الطحالب و الطفرة التي يعيشها القطاع و ارتفاع المخزون و المنتوج و ارتفاع جودته،مصاحبة هذا النجاح بتحيين طريقة التسويق لثتمين المنتوج بالشكل اللائق و المرور عبر آلية المزاد العلني و استخلاص الرسوم .
و كشف كمال صبري أن توزيع الحصص لا يستند الى معيار شفاف و ديمقراطي،اذ هناك من الشركات من يستفيد من حصة 200طن، و آخرى تستفيد فقط من 02 طن، منبها في نفس الوقت الى وجود شركات تشتغل في تصدير الطحالب و لا تتوفر فيها شروط التخزين على اعتبار ان المنتوج غذائي ،و مشيرا ايضا الى وجود الكثير من الشركات الغير المهيكلة .
وحذر كمال صبري رئيس غرفة الصيد البحري الاطلسية الشمالية بالدارالبيضاء من تفريخ الشركات حيث انه كل سنة تظهر شركات جديدة لتستفيد من 05%من الحصة الاجمالية للطحالب و أن السنة الجارية 2017 فقط عرفت احداث 30 شركة جديدة تنضاف الى سابقاتها، ما يساهم في نسف مجهود التثمين،
و طالب صبري المسؤولين و المهنيين كذلك الى اعتماد نظام التداول و البيع عبر المزاد العلني في لأ سواق التابعة للمكتب الوطني للصيد،لتثمين المنتوج و تتبع مساره،و حفظ حقوق المهنيين و حقوق الدولة من الرسوم المستخلصة.
و اوضح المتحدث الى أن عدم الكشف القبلي عن المصدرين يجعل المهنيين يعيشون الامر الواقع بعد انطلاق موسم جمع الطحالب و الانخراط فيه بالتجهيز و تموين القوارب و الغطاسين،لينتظروا تحت الشمس من سيشتري منتوجهم ،و باي ثمن سترسى الصفقة.
و جدد كمال صبري التأكيد ان مسؤولياته الادارية و الاخلاقية و التزاماته كرئسي منتخب لحماية مصالح المهنيين،و تثمين لمنتوج تبقى فوق كل اعتبار و لن ترضخ للمزايدات و اي ضغط توضف فيه الشرائح المتضررة و الفئات الهشة.
موجها الراي العام المهني في قطاع الطحالب نحو وزارة التجارة الخارجية للاجابة عن استفساراتهم، و الزامها بالالتزام بما تم الاتفاق عليه سنة2016، و الكشف عن لائحة المصدرين قبل انطلاق موسم جني الطحالب ب 04 على الاقل،و رفع اليد عن هذا القطاع، الذي يبقى من اختصاص وزارة الصيد البحري،على اعتبار ان توزيع حصص الصيد لجميع المنتوجات البحرية و الموارد البحرية يبقي من صلاحيات وزارة الصيد البحري،و يمر عبر دفتر تحملات،و طلبات ابداء الاهتمام.






















































































