بنبرة حادة و سخط شديد أعرب مهنيو الصيد التقليدي بجهتي العيون الساقية الحمراء و الداخلة وادي الذهب عن دعمهم لمحمد الرزمة كمرشح لمجلس المستشارين.
و قال مصدر عن احدى الهيئات المهنية في الصيد التقليدي بالداخلة أن واقع حال قرى الصيد المنتشرة عبر الشريط الساحلي للجهة يعكس حصيلة السيد رئيس غرفة الصيد البحري الأطلسية الجنوبية و المستشار البرلماني و عضو جامعة غرف الصيد البحري منذ 1997.
و أضاف المتحدث في تصريح ل”المغرب الأزرق” أن الصيادين يعانون الويلات بشتى أنواعها و يتعرضون للخطر و التهديد في البر و البحر، و يعيشون حالة من عدم الاستقرار الدائم، و هم ينتجون الثروة و يقدمونها على طبق من ذهب للجماعات المحلية في شكل اقتطاعات دون عائد عليهم.

“كون كان الخوخ يداوي كون داوا راسو”، هكذا علق عضو احدى تعاونيات قوارب الصيد التقليدي حول ترشح “الجماني المختار” ذي العقد الثامن لولاية رابعة بمجلس المستشارين، بعد تمديد تربعه على كرسي رئاسة الغرفة ، حيث دعا الأعضاء بغرفتي الصيد البحري بكل من أكادير و الداخلة الى استحضار ثقة الناخبين و المأساة و البوؤس اليومي الذي يعيشه إخوانهم الصيادون بقرى الصيد على طول الشريط الممتد من طرفاية الى اقصى الجنوب، و التحلي بالمسؤولية الاخلاقية في اختيار الشخص المناسب للدفاع عن مصالح المهنيين.

و ختم المتحدث بالقول أن “الذين يدعمون الجماني لا يهمهم مصلحة القطاع و لا مصلحة المهنيين، و إنما مصالحهم الشخصية “. مضيفا ” من حق الجماني أن يترشح لمجلس المستشارين رغم كبر سنة و أن ينافس شابا في مقتبل العمر و لم يكمل عقده الرابع ، لكن لنتساءل ماذا ننتظر من شيخ يبلغ أكثر من 80 سنة، ان يقدمه لقطاع الصيد البحري للولاية القادمة ؟ و ما هو معيار الذي يعتمده الأعضاء لدعمه هل هو الأداء و الحضور داخل مجلس المستشارين، و التواصل الدائم مع المهنيين، و الدفاع عن مصالحهم باسفي و الصويرة و امسوان و اكادير و سيدي افني و طانطان و طرفاية و العيون وبوجدور و الداخلة و لمهيريز؟ أم لأشياء أخرى يجهلها المهنيون. لا يقبل العقل و لا المنطق في الوقت الذي ينادي فيه الجميع بضرورة انخراط الشباب في تدبير الشأن العام، أن نجد نفس الشباب يحاصرون مرشحين من فئتهم ، و يدعمون ترشح أشخاصا يجاورون التسعين من العمر”.























































































