المغرب الأزرق
كشفت مصادر مهنية ان كميات مهمة من الاخطبوط تنتظر عمليى التبييض من طرف مافيا التهريب بتواطؤ مع بعض الاطراف في المصالح الخارجية لوزارة الصيد البحري،و حذر المصدر الى أن الكميات المتوفرة لدى المهربين تم اقتناؤها بسعر زهيد محدد في 10 الى 15 درهم للكيلوغرام الواحد.
و يكشف المصدر ان عمليات الصيد الجائر و العرضي توفر للمهربين فرصة ثمينة لجمع الاخطبوط عبر السواحل المغربية بأثمان زهيدة،طيلة السنة دون اعتبار للقوانين و لا للمراقبين مقابل دراهم معدودة. يتم ايداعه بمخازن و وحدات تجميد في انتظار انطلاق موسم صيد الاخطبوط ،حيث يتم التحضير لإخراج التصاريح بالسرعة القصوى في خضم النشاط الرسمي الشرعي، وتمرير العملية بكل أمان.
و يوضح المصدر ان العملية يتكلف بها غالبا بعض ممثلي المراكب اذ يقدمون لائحة باسم مراكب او قوارب الصيد لمصالح المراقبة ،و في ظل الضغط و قلة الموارد البشرية و اكراه التوقيت،و ظروف العمل، تتم التصريحات شفويا بالكميات ، دون معاينة من مصالح المراقبة،و يتسلم على اثرها ممثلو المراكب و القوارب التصاريح.” وقد كشفت هذه العملية عن تصريح بالمفرغات على اسم مراكب و قوارب غير نشطة في العديد من الموانئ و نقط التفريغ” يقول المصدر
“كما أن وجود مستخدمين تابعين لجمعيات الانقاذ يقومون بمهام التصريح بالمفرغات هو الآخر يساهم بشكل كبير في تسهيل عمليات تبيض الاخطبوط،خاصة و ان هذه الفئة لا تربطها بوزارة الصيد البحري اي رابط عضوي و قانوني ،و يضعها خارج المحاسبة” يضيف المصدر المهني.
و دعا هذا الأخير وزارة الصيد البحري و اجهزة المراقبة المدنية و العسكرية و الشبه عسكرية الى تحمل مسؤولياتها في المراقبة و متابعة كل المتورطين من مهنيين و عملائهم بوزارة الصيد البحري.























































































