خالد الزيتوني / المغرب الازرق
إحتج مهنيو الجمعية العصرية لأرباب مراكب الصيد بميناء الحسيمة، بعد اجتماعهم مساء يوم أمس السبت 13 ماي الجاري بمقر الجمعية الأخيرة، على الطريقة الي تم بها صرف التعويضات الخاصة بمجهزي صيد الأسماك السطحية، مؤكدين أن صرف جزء منها فقط يتنافى وما تم الاتفاق عليه في وقت سابق، من صرف كل التعويض الخاص بالمجهزين لتمكينهم من تغطية مصاريفهم الخاصة بخياطة الشباك التي يقوم حوت “النيكرو” بتمزيقها، عند كل رحلة صيد ما يكبدهم خسائر مادية كبيرة.
وقال أعضاء الجمعية المذكورة، أنهم قاموا بالعودة بمراكبهم من موانئ أطلسية، بعد أن تم إقناعهم خلال اجتماع سابق بمقر وزارة الصيد البحري بالأمر، وذلك بعد اتفاقية تم توقيعها بين وزارة الفلاحة والصيد البحري، وزارة الداخلية، الغرفة المتوسطية، ووزارة الداخلية، تقضي بمنح مجهزي قطاع صيد الأسماك السطحية تعويضا سنويا لا يتعدى 80 مليون سنتيم للسنة، ولمدة عامين، وذلك للتخفيف من الخسائر التي يتكبدونها جراء هجوم حوت “النيكرو” الذي يقوم بتمزيق شباكهم، وأضاف هؤلاء أنهم تفاجأوا باجتماع زوال يوم الجمعة الماضي بمقر مجلس جهة طنجة تطوان الحسيمة، ضم رئيس مجلس الجهة السيد إلياس العماري رفقة رؤساء الفرق، بالسيد يوسف بنجلون رئيس غرفة الصيد البحري، والسادة رؤساء جمعيات أرباب مراكب صيد السردين بالمضيق والجبهة وكلايريس والحسيمة، دون أن يتم دعوتهم كمهنيين، بل والغريب حسبهم أن الإجراءات الاستعجالية المتخذة لمتابعة تنفيذ الاتفاقية المذكورة والتي ترمي إلى الحد من مخاطر سمك النيكرو بموانئ الصيد البحري بالساحل المتوسطي، من خلال تعويض أصحاب المراكب عن الأضرار التي يلحقها الدلفين الأسود، لم تكن في حجم انتظاراتهم، ومؤكدين أن عملية صرف التسبيق المحدد في 25% من الميزانية المخصصة لتعويض الشباك المتضررة والتي ستنطلق في غضون الأيام القليلة المقبلة، مخالفة لما تم الاتفاق عليه، ومطالبين الوزارة الوصية بصرف كل التعويض، أو أنهم سيقومون بالهجرة من جديد أو بيع مراكبهم وتغيير استثماراتهم.
وأكد أمين امجاهد رئيس الجمعية العصرية لأرباب مراكب الصيد بميناء الحسيمة، أن صرف حصة 25 بالمائة، لا يغني عن تغطية جزء بسيط من خسائر المجهزين التي تكبدوها منذ مدة بسبب تمزق شباكهم، وأضاف أن الاتفاق الموقع كان واضحا في تحديد قيمة التعويض الذي عليه أن يصرف دفعة واحدة حتى يتمكن المجهزون من تجاوز إكراهات الوضع الراهن المتسم بالأزمة وتراجع محصول الصيد، وثقل الديون المتربة عن سنين من الأزمة والانفاق بدون مدخول على خياطة الشباك التي يقوم “النيكرو” بتمزيقها.
وهددت الجمعية نفسها بالمغادرة والهجرة من جديد باتجاه موانئ أطلسية، وذلك في حال تجاهل صرف تعويضات المجهزين السابقة الذكر، مؤكدين أن صرف نسبة 25 بالمائة من مبلغ التعويض لن يعمل على حل مشاكل قطاع صيد الأسماك السطحية، الذي يئن تحت وطأة قلة محصول الصيد وغياب المداخل، وتراكم ثقل الديون على المجهزين الذين بات يتهددهم الإفلاس.























































































