مسير فتح الله -المغرب الأزرق -العيون
ندد مهنيو تجارة السمك بما يشهده سوق السمك بالجملة بميناء العيون،من ممارسات يتعرض لها ممن اصبحوا ينعتون بالنازحين في اشارة الى تجار السمك القادمين من مدن أخرى بعد اقرار منع سمك العبور بميناء العيون ، حيث افاد شهود عيان أن حملة شرسة يتعرض لها تجار السمك المنضوون تحت لواء الفدرالية المغربية لتجار السمك بالجملة ،و تفيد المصادر أن حادثا خطيرا هو الثاني من نوعه تم تسجيله يوم 07 يوليوز و هو الحادث الذي يأتي في ظرف أيام قلائل بعد تعرض أحد المهنيين هو الآخر ينتسب لذات الهيئة بالضرب المبرح من قبل من وصفو بالبلطجية، هذا في ظل غياب الامن و الحماية، و يؤكد المصدر أن هذه الاعتداءات التي تبين أنها عملية ممنهجة للضغط من أجل افساح المجال أمام جهات اخرى لاحتكار السوق ،عبر الترهيب و العنف اللفظي و المعنوي قبل أن تتخذ الامور شكل الاعتداء الجسدي. و يؤكد المصدر أن من يوصفون بالوافدين أبانوا عن حنكة عالية ومهنية في مواجهة أشباه مهنيين الذين كانوا يحلمون بالإحتكار والتلاعب بالأسعار بسوق السمك بميناء العيون بعد استصدار قرار منع سمك العبور، و هي الاسباب المباشرة للثوثر الذي تعيشه الساحة المهنية لتجارة السمك بميناء العيون ، و الذي تطور الى مستوى غير عادي ينذر بتحول المنافسة الشريفة الى صراع الحيتان و يتحول معها سوق السمك بميناء العيون الى حلبة لتصفية الحسابات قد تنزلق الى مستوى التصفيات الجسدية.الإعتداءات المتكررة التي يتعرض لها مهنيون ينتسبون الى الفدرالية المغربية لتجار السمك بالجملة،خلفت غضبا شديدا تم التعبير عنه من خلال التوقف عن العمل داخل السوق لعدة ساعات صبيحة يوم الثلاثاء 8 يوليوز الحالي ، احتجاجا على الاستهداف الذي اصبح عرضة له تجار السمك “الوافدون” ، كما صرح متحدث عن الفدرالية المغربية لتجار السمك بالجملة أن الوضع اصبح يبعث على القلق و يدعو الى التفكير في المستقبل الخطير الذي يتهدد زملاءه المهنيين في أرزاقهم وأرواحهم.، و يضيف أن ما يجري من اعتداءات مقابل صمت غريب من طرف المسؤول الأول ببلدية المرسى ثيير التساؤل خاصة و أنه وعد بحسن الإستقبال والضيافة وتسهيل أمور الإقامة للتجار .و يحمّل المتحدث مسؤولية مسؤولية ما يجري للجهات الوصية لإيجاد حلول لهذه الوضعية الشاذة والخطيرة.























































































