مسير فتح الله –المغرب الأزرق – الداخلة
هل ستفتح وزارة الصيد البحري تحقيقا في ملابسات حمولة الشاحنة الصهريجية التي انقلبت يوم السبت 25ماي 2013، بالقنطرة الرابطة بين ميناء الداخلة و البر، ام ان اللوبي المتحكم في قطاع الصيد البحري سيطمسها .
و لتنوير الرأي العام حول الواقعة، فقد زاغت شاحنة صهريجية عن الطريق حيث كان محملة بما يفوق 40 طنا من سمك السردين،و حسب مصادر فان نسبة المياه في الصهريج لم تتعدى 10 في المئة، بالاضافة الى أن ورقة الافراغ تحمل 15 طنا، ورقم الشاحنة مخالف للوثيقة حيث تحمل القاطرة رقم والمقصورة رقما آخر ،
و كل هذا يجري بمباركة اجهزة المراقبة التابعة للسلطات المينائية،و لم يمض اقل من شهر على فضيحة الخزيرات ،حيث وعدت وزارة الصيد البحري بتشديد المراقبة.
مصالح وزارة الصيد البحري ابلداخلة متمادية في نهجها ،حيث يعمد المراقبون التابعون لمندوبية الصيد البحري بالداخلة الى على التستر على كافة الخروقات والمخالفات الخطيرة التي يرتكبها من يسمون أنفسهم بالمستثمرين في مجال الصيد البحري،ولا يستحي مراقبو وزارة الصيد البحري بالداخلة عن تقديم بيانات كاذبة بخصوص التصاريح التي تمنح لسفن الجر RSW وتشحن عبر الشاحنات الصهريجية حيث تسلم لهذه الاخيرة تصريحات مزورة.
و بهذا تستمد هيئات المجتمع المدني بالداخلة المشروعية لانتحال صفة المراقب على الثروة السمكية بالمنطقة.ما دامت الاجهزة الرسمية تنهج سياسة النعامة.























































































