المغرب الأزرق
طالب فاعلون بجهة وادي الذهب ،وقف نزيف نهب الثروة السمكية. وعلى غير العادة لما كان ينشر و يروج حول وجود لوبي فساد مدعم من طرف وزراة الصيد البحري و التي اعتبرتها مصادرنا طريقة لتشتيت الانتباه و شده عن وجود اباطرة الريع السمكي و السياسي يمتهنوه الابتزاز باسم القضية الوطنية.
و أكدت مصادرنا وجود شبكة منظمة من الفاسدين المنحذرين من الاقاليم الجنوبية و وموريتانيا، يشكلون قناة تصريف الموارد البحرية المغربية نحو موريتانيا حيث تتواجد استثماراتهم، و يكدسون الثروة ،فيما يحرضون على المستثمرين المنحذرين من الاقاليم الشمالية،مستغلين الانتماء القبلي واستعمال النعرة القبلية، فيما شباب المنطقة و أبناء جلدتهم يعانون البطالة، ما يفضح التغليط الكبير الذي عاشه الرأي العام المحلي،و استعملت فيه بعض الجمعيات المغلفة بتلفيف النشاط البيئي و حماية الثروة السمكية و الحقوق ….للهجوم على المستمرين المنحذرين من الاقاليم الشمالية،و على الدولة المغربية.
مصادرنا تؤكد أن اساطيل من الشاحنات تمر بكل أريحية عبر المعبر البري”الكركرات”،و هي محملة بالرخويات ،كما تؤكد ذات المصادر تورط أحد المسؤولين بالجمارك،بتسهيل تهريب الثروة السمكية المغربية الى موريتانيا، داعية الجهات المعنية الى التحقيق الوقائع و في ممتلكات المسؤول و ممتلكات مقربيه،مقارنة مع منصبه في الجمارك.





















































































