المغرب الأزرق
اتلفت مصالح المراقبة المينائية لاكادير صباح يوم الجمعة فاتح ماي الجاري حوالي 04 أطنان من الأسماك ،التي تم حجزها في وقت سابق،قادمة من احدى الموانئ الجنوبية.
و حسب مصادر مهنية فان الحمولة المصادرة و التي تم اتلافها لا تتوفر على أوراق ثبوتية لمصدرها و هويتها، و المقدرة بحوالي 03 الى 04 اطنان من الاسماك المتنوعة، من أصل 40 طن من الاسماك المنقولة عبر شاحنة مبردة من الحجم الكبير ، عوض ما تداولته جهات حول حجز شاحنة تقدر حمولتها ب 40 طن من الاسماك و تمت مصادرتها لانعدام وثائق ثبوتية لمصدرها و هويتها،و تم اعمال المسطرة في حينها أي اتلاف الشحنة كاملة في يوم 30 أبريل.
و بين تاكيد المصادر المهنية أن الشحنة المصادرة تفتقد أوراق ثبوتية و أنها مهربة ،و تأكيد مصدر يمثل شركة النقل في تصريح للمغرب الأزرق أن الشحنة لا لبس فيها و أن الشحنة تتوفر على جميع الوثائق الثبوتية تم الادلاء بها في اليوم التالي بعد حادث تعرضت لها الشاحنة القادمة من أحد الموانئ الجنوبية، وفي غياب أي تأكيد من المصالح الادارية المختصة بشكل رسمي لاحدى للروايتين، و أسباب اتلاف الشحنة السمكية المصادرة، خاصة و أن كل طرف متشبت بروايته،و تفاديا لأي انزلاق على غرار ما وقع مع منابر اعلامية نشرت خبر اتلاف الشحنة في ذات اليوم الذي تمت مصادرة الشحنة فيه(30/04/2015 ) .
تبقى ادارة الصيد البحري و المكتب الوطني للصيد و مصالح المراقبة البرية مطالبة بتكثيف جهودها،من أجل وضع حد للنزيف الحاصل في موانئ المملكة الذي تهدر فيه الثروة البحرية.






















































































