على عكس مهني الصيد البحري بالعيون، رحب مهنيو صيد السمك السطحي بميناء الداخلة بمقترح اعتماد بيع السردين بالمزاد العلني.
و قالت مصادر مهنية بالداخلة أن “الدلالة” ستمكن من تثمين معتبر لمادة السردين الحيوية التي توجه لوحدات الصناعة السمكية، بالنظر الى حجمها و الى قيمتها، عوض تسقيفها على ثمن مرجعي قار، لا ينسجم مع الظرفية المتقلبة للسوق و لارتفاع تكاليف الإنتاج بالمصيدة الجنوبية، خصوصا بعد تراجع المصطادات و التردد المكثف لسوء الأحوال الجوية.
ذات المصادر دعت الى اعتماد البيع عبر المزاد العلني لمادة السردين بميناء بوجدور لذات الاعتبارات.
و كان مهنيو الصيد البحري للسمك السطحي بميناء العيون قد رفضوا مقترح اعتماد البيع عبر المزاد العلني لمادة السردين،مشككين في النوايا و القصد ، بالنظر الى السياق الذي جاءت فيه ، معتبرين إياها مجرد مقترح لدر الرماد في العيون و ترحيل النقاشات العميقة حول القضايا الحقيقية في قطاع الصيد البحري من قبيل الارتفاع الكبير لأسعار المحروقات و سوء التدبير و التوزيع غير العادل للثروة السمكية.
مصادر مقربة ألمحت الى وجود جهات تحولت الى خلية مهمتها التشويش على الملفات الحارقة و ذات الأولوية لمهني الصيد الساحلي و الصيد التقليدي، كارتفاع سعر المحروقات، و الازدواج الضريبي و ارتفاع تكاليف الإنتاج، و الريع السمكي،و الولوج الى ميناء بوجدور و الداخلة،و استغلال مصيدة التونة الحمراء و جراد البحر و مصفوفة الأخطبوط.،تجنيبا لرئيس الحكومة ضغطا جانبيا عبر جبهة الصيد البحري.






















































































