المغرب الأزرق
عاد موضوع الصناديق البلاستيكية ليطفو من جديد على الساحة المهنية،فبعد ميناء طانطان، يشتكى مهنيو الصيد البحري بمن فيهم مراكب الصيد الساحلي والوحدات الصناعية بالداخلة ، من الخسارة التي أصبحوا يتكبدونها جراء ، تدهور حالة الصناديق البلاستيكية التي عممتها الوزارة الوصية بدعوى تحقيق الجودة ، حيث تبلغ الأكياس المكسرة والمتهالكة نسبة مهمة تجعل حوالي نصف المنتوج يتأثر بفعل ضغط الصناديق على بعضها، وبالتالي التأثير على الأسماك التي تكون بداخلها مما يتسبب في خسارة كبيرة يقدرها المهنيون بنصف المنتوج ، وفي تصريحاتهم مستقات من عين المكان ذكر بعض المهنيين بمدينة الداخلة أنهم كانوا أول المرحبين بتطبيق هذه الصناديق لما لها من أثر على الجودة والمردودية وحماية الثروة السمكية، لكن طريقة تدبيرها جعلت الآمال تتحطم ، حيث أن المكتب الوطني للصيد لا يقوم بتغيير الصناديق وزيادة عددها حسب الطلب والضغط، بل يعمل على تدويرها وغسلها ، وكرائها مرات عديدة ، وبحكم الاستعمال المكثف لهذه الأخيرة فإنها أصبحت في حالة سيئة تؤثر سلبا على المردودية ، حيث تنطلق الكارثة من التفريغ الأولي في المراكب لتصل إلى الوحدات الصناعية التي أصبحت بدورها تشتكي من تضرر الخسارة بسبب الصناديق التالفة .
المهنيون بميناء الداخلة ،يطالبون باستبعاد الصناديق المكسرة التي يؤدون ثمن كرائها مراعاة لطبيعة سمك السردين المعروف بشكله و حجمه و هشاشته،و سرعة تلفه، كما يطالبون بخلق الآليات الكفيلة بتجاوز مشاكل مستوى التموين بالصناديق ،و كذا وحدات التدبير و الغسيل .
























































































