أحمد ياسين -المغرب الأزرق -الداخلة
افاد مصدر مهنيي أن أرباب وحدات التجميد عزفوا عن شراء مادة الاخطبوط،بنقطة الصيد انتيرفت. و السبب يعود حسب المصدر الى استفحال نشاط السطو والسرقة داخل أسواق السمك، حيث تعمد فئات الى انتزاع قطع المنتوجات السمكية تحت طائلة التهديد من البحارة.
و استنكر ذات المصدر استفحال هذه الظاهرة بإدارة عمومية،التي من المفروض أن تتوفر على أمن خصا و عمومي يحفظ أمن و سلامة المتداولين للمنتوجات السمكية.
و استغرب كيف أن البحار يصطاد في أمان و يحمل شحنته من الصيد في أمان،و عند عرضها بمكان يفترض أن يكون آمنا يتعرض للسرقة و بداخل سوق السمك.
و غير بعيد و بنقطة الصيد “أعريش” حوالي 70 كلم شمال الداخلة ‘كشف مهنيو تجارة السمك تلاعبات في وزن كميات الصيد المعروضة بمعدل 1 كيلو غرام عن كل عملية وزن،
و يوضح مصدر مهني أن الايناء المسمى BAG يزن 4.5 كلغ،و في عملية الوزن يحتسب وزن BAG ب 5.5كلغ،أي باضافة كيلو غرام واحد عن كل عملية وزن. و بالتالي فكل شحنة بأطنان من الاخطبوط الموجهة الى وحدات التجميد ستنضاف اليها مئات من الكيلوغرامات مجانا، و بعد خصم وزن BAG،الذي هو في الواقع 4.5 كلغ ،و اضيف له رقم 1 كلغ ليتحول الى 5.5 كلغ.سيتضح حجم المبالغ التي تسرق من جيوب المهنيين .
ظاهرة السرقة التي يتعرض اليها مهنيو الصيد البحري و تجار السمك و التي تشرف عليها شغيلة المكتب الوطني للصيد أو المرتبطين به عبر عقود،اصبحت حسب المتضررين. تدعو الى القلق خاصة مع مندوب جهوي للمكتب الوطني للصيد بالداخلة خارج التغطية،و انعدام الامن و المراقبة.
























































































