المغرب الأزرق – طانطان
بعد سيارة نقل الموظفين ،التي توقفت فعليا عن العمل منذ فترة، ربما يأتي الدور على ما تبقى من أسطول النقل الذي تتوفر عليه مندوبية الصيد البحري بطانطان، لتطفو على الساحة احدى أهم النقط المدرجة في الملف المطلبي للنقابة الوطنية لموظفي وزارة الصيد البحري بتوفير وسائل النقل و اللوجيستيك الكافية للموظفين، و الرفع من قيمة المنح الدورية لتغطية المصاريف الطارئة ومصاريف التغذية…. خاصة و أن عددا من موظفي مندوبية الصيد البحري بطانطان يقيمون بطانطان المدينة التي تبعد حوالي 25 كلم عن مقر عملهم، و أن السيارة المستعملة حاليا في نقل الموظفين مهددة بالتوقف النهائي في كل حين و في أي مكان .
و في غياب وسيلة نقل يضطر عدد منهم الى استئجار سيارة أجرة من الحجم الكبير ، أو استعمال “سطيبة”، أو الغياب الاضطراري في حالة تعذر وجود وسيلة نقل.
هذا في ظل محدودية الراتب الشهري، و منحة هزيلة لا تفي بسد الثقوب التي يخلفها الوضع الاقتصادي و الاداري الهش لعدد من الموظفين التابعين لمندوبية الصيد البحري بطانطان.
ممثل عن النقابة الوطنية لموظفي وزارة الصيد البحري بطانطان،حمل المسؤولية المباشرة الى الادارة المركزية،كونها تعلم من خلال الملف المطلبي و من خلال الحوار الاجتماعي الذي جمع بين المكتب الوطني و الادارة المركزية برئاسة الكاتب العام لقطاع الصيد البحري، التي أعربت عن استعدادها التام للاستجابة لمطالب و تطلعات موظفي وزارة الصيد البحري، حيث أقرت أن المطالب كلها موضوعية و منطقية.
كما أوضح أن تكلفة النقل زائد التغذية تصل الى حوالي 50درهما في اليوم، و يستشهد بحالة احدى الزميلات التي تخصص حوالي 55 درهما للنقل فقط بين مقر سكنها و محطة سيارات الاجرة الكبيرة ذهابا و ايابا ناهيك عن المصاريف اليومية.
و في انتظار توقف ما تبقى من وسائل النقل المخصصة لموظفي مندوبية الصيد البحري بطانطان، و ما سيترتب عنه من ارتباك في السير العادي للعمل، يدق موظفو هذه الادارة ناقوس الخطر و يحملون الادارة المركزية تبعات الوضع.

























































































