المغرب الأزرق
تعاني مجموعة أومنيوم المغربي للصيد و كل موسم عودة من رحلة الصيد الى ضغط طلبات العمل من طرف المعطلين من أبناء الاقليم،الى درجة تتسبب في احتقانات و تصادمات و اعتداءات ،ما يطرح اشكاية الامن بداخل ميناء طانطان، حيث لا يزال التسيب سيد الموقف ، مع الاعتداءات المترددة على مهنيي الصيد البحري و تجار السمك،و الاعتداء على حرمة مؤسسات عمومية كمندوبية الصيد البحر قبل أيام حيث تم احتلالها من طرف أشخاص يحملون شعارات و لافتات تطالب بالشغل،مادفع الموظفين الى اخلاء مكاتبهم و مغادرة مقر العمل.
المشكل الذي يرفعه المهنيون و حتى المسؤولون الامنوين الى الدوائر العليا لتوفير تعزيزات أمنية،و ضبط الولوجيات،لم يلق آذانا صاغية،ما يشجع على”السيبة” و يقلل عزيمة جميع المرتفقين.
فميناء طانطان عصب اقتصاد الأقليم و الرافد الاقتصادي لجهة كلميم وادنون،يعاني منذ أمد من هذه المعضلة التي قد تهدد الاستثمارات،و تفرض رحيل المنعشين الاقتصاديين،خاصة مع تردي الخدمات بفعل قلة الموارد البشرية،و غياب الانارة العمومية ، وغياب الأمن،و التسامح مع من هب ودب لولوج الميناء،دون تحديد في الهوية،أو علاقته بالميناء.
مجموعة أومنيوم المغربي للصيد و في تصريح سابق لاحد كوادرها،استنكر ما يتعرض له مستخدمو المجموعة بالمركب الصناعي للمجموعة كل موسم تفريغ المصطادات،من اعتداءات بالسب و القذف،و احتلال المرافق، مفصحا أنذاك على أن الوضع غير مقبول و ينذر بالخطر في ظل صمت المسؤولين المحليين، مشيرا أنذاك الى أن المجموعة تنظر بعين العطف الى حالة المعطلين و طالبي الشغل،في حين أن مصلحة المجموعة يمكن أن تكون بميناء أخر لتفريغ مصطاداتها وتقطع بشكل تام الهجومات الموسمية على الشركة ومضايقتها، و هذا للاسف ما لا يراه المسؤولون،حسب ذات المصدر.























































































