المغرب الأزرق
بشكل فريد ووحيد، يحتضن ميناء طانطان أكبر مطرح لنفايات صناعة دقيق السمك.
المطرح الممتد على أكثر من هكتار،محاطة بصور يخفي كميات هائلة من الاكياس البلاستيكية المعبأ بمادة دقيق السمك المتلف منذ عقود،الى جانب مئات من الاكياس البلاستيكية المثناثرة و اطارات العجلات و مواد صلبة متنوعة.
مطرح نفايات صناعة دقيق السمك بميناء طانطان يقترن وجوده بمعمل لدقيق السمك، لطالما اعتبر حالة شاذة بالنظر الى شكله البشع الذي لا يتوفر فيه شرط الصحة و السلامة و حماية البيئة في الحد الادنى، اذ غالبا ما تنبعت منه دفعات من الدخان الاسود الملوثة للبيئة،كما ان الاحتمالات ان يكون المطرح الحديقة الخلفية لذه الوحدة الانتاجية.
الوكالة الوطنية للموانئ بميناء طانطان التي تسير بخطى حثيثة و ثابتة من أجل رد الاعتبار لميناء طانطان،و أنسنة هذا المرفق الاقتصادي بمدة بمسالك طرقية و تعبيدها، اناره جميع النطاقات المظلمة في العهد البائد، مدعوة اليوم الى التحرك لتنظيف بيتها، عوض ترقيع سور المطرح واخفاء الكارثة البيئية، التي تقبع داخل ميناء طانطان.
























































































