المغرب الأزرق
يعود نشاط الصيد البحري بقوة بالشمال الاطلسي ،حيث عرفت موانئ و نقط التفريغ لموانئ الصيد الممتدة على الشريط الساحلي من المهدية الى المحمدية تفريغ كمايت مهمة من الاسماك السطحية بعد عطلة عيد الاضحى.
فعلى ضفاف نهر ابي رقراق بالربط اقبال كبير على مفرغات السردين،من طرف تجار السمك و تداول محموم يصل فيه الصندوق الواحد الى 400 درهم،بمعدل 20 درهما للكيلوغرام الواحد.
محمد الادريسي عضو غرفة الصيد البحري الاطلسية الشمالية،و في تصريحه للمغرب الأزرق،أعرب عن أسفه الكبير لما تعرفه نقطة التفريغ بسلا من أهمال في صيانة بوابة الميناء الصغير،حيث تراكم الرمال، التي أصبحت تعيق الولوجيات،و تفرض على قوارب الصيد البحري تحويل وجهتهم قسرا نحو الضفة الرباطية لنهر ابي رقراق ،ما يضيع على البحارة الحقوق الاجتماعية، بالدرجة الاولى،رغم ان الجميع مسجل في الصندوق الوطني للضمان الاجتماعي.
حوالي 25 قاربا تنشط في الصيد البحري بنقطة التفريغ الرباط سلا،و تشغل بشكل مباشر حوالي 125بحارا،و تساهم في خلق حوالي 600 فرص شغل غير مباشرة،في قطاع تجارة السمك و النقل عبر الشاحنات و الدراجات الثلاثية العجلات،توجه في اغلبها الى أسواق الاستهلاك المباشر، و هو عامل آخر يفوت على الدولة اقتطاعات مستحقاتها يقول محمد الادريسي.
و دعا الادريسي المسؤولين خاصة بالوكالة الوطنية للموانئ تحمل مسؤولياتها بالعمل على جرف الرمال،و الصيانة المستدامة،للحد من الترمل الذي يعوق الولوجيات و يعطل على الدول مداخيل مهمة،و يضيع على البحارة و مهنيي الصيد البحري حقوقهم الاجتماعية.























































































