المغرب الأزرق
في مبادرة هي الاولى من نوعها،اجتمعت كل من الكنفدرالية الوطنية للصيد الساحلي و غرف الصيد البحري الاطلسية الشمالية و الوسطى و الجنوبية،لمشاركة ساكنة اقليم طانطان بحدث موسم “اموكار”طانطان في دورته التسعة لسنة 2013.
احتفالات الهيئات المهنية للصيد البحري الأربعة لم تغادر جدران معهد التكنولوجيا للصيد البحري بطانطان و تشارك مدينة طانطان موسمها برواق أو اكثر للتعريف بأنشتطتها و دورها في تطور قطاع الصيد البحري .
حيث احتضن معهد التكنولوجيا للصيد البحري مساء يوم الجمعة 06 حفل عشاء دعت اليه الهيئات المذكورة السلطات المحلية و المهنيين.
وقد عرف الحفل كذلك تنظيم أمسية فنية بالمناسبة تخللها حفل تكريم عدد من الأسماء اللامعة من المهنيين في قطاع الصيد البحري و التي اسدت خدمات جليلة للقطاع و المهنيين حسب المنظمين.
لائحة المكرمين بدورها لم تخرج عن الهيئة المنظمة حيث ضمت رئيس الكنفدرالية الوطنية للصيد الساحلي ،و رئيس غرفة الصيد الاطلسية الشمالية،و غرفة الصيد الاطلسية الجنوبية الوسطى ،و رئيس غرفة الصيد الاطلسية الجنوبية. بالتالي تكون الهيئات المنظمة كرمت نفسها بنفسها.
ضيوف الحفل سجلوا عددا من الاختلالات في التنظيم الذي تميز بالارتجال المطلق.
رئيس الكنفدرالية الوطنية للصيد الساحلي و في كلمته لم يفوت الفرصة للترويج للصناديق البلاستيكية في حدث ظاهره مشاركة ساكنة اقليم طانطان في فعاليات موسم طانطان،و باطنه أشياء أخرى لا يعرفها الا مهنيو الصيد البحري.
و يبقى “شتف” رئيس الكنفدرالية الوطنية للصيد البحري على أوراق مالية تحمل رموز السيادة المغربية هي الحدث.
ففي نشوة من السعادة و الفرح بتكريمه، عمد رئيس الكنفدرالية الوطنية للصيد الساحلي و رئيس المجلس البلدي لعمالة انزكان ايت ملول،الى “تعليق” و نتر اوراق مالية على احدى الفنانات، متماهيا مع نغمات الطرب الحساني كما لو أن الحدث اشبه ما يكون بالعرس،أو ما يجري في صالون خاص، و ليس في حفل رسمي بحضور السلطات المحلية.
ولم يوقف الرئيس المنتشي بفرحة التكريم الا تنبيه من أحد المسؤولين بوقف “الشتف” على الاوراق المالية التي تحمل صورة جلالة الملك.
مشاركة كل من الكنفدرالية الوطنية للصيد الساحلي و غرفة الصيد الاطلسية الشمالية و غرفة الصيد الاطلسية الجنوبية الوسطى،و الغرفة الاطلسية الجنوبية، حسب أحد المتتبعين،لا يعدو أن يكون ركوبا على الحدث خاصة وأن قرار مشاركة أي هيئة يجب أن يكون بقرار من المكتب، من جهة،كما أن عددا من المهرجانات و الملتقيات على الصعيد الوطني و على طول السواحل المغربية من مهرجان السعيدية،الى مهرجان الداخلة،لم تلتفت اليه هذه الهيئات مجتمعة،و يضيف قائلا،ان رئيس غرفة الصيد البحري الاطلسية الشمالية تصادف وجوده بطانطان للاشراف على اصلاح مركبه بورش اصلاح السفني بميناء طانطان،و كذلك الشأن بالنسبة لرئيس الكنفدرالية الوطنية للصيد الساحلي، كما أنه و بعد افتتاح سوق السمك بالجملة بمراكش، تناول رئيس غرفة الصيد البحري الاطلسية الشمالية مع وزير الفلاحة و الصيد البحري موضوع تنزيل الصناديق البلاستيكية بميناء طانطان، و هو ما ورد في كلمة السيد رئيس الكنفدرالية الوطنية للصيد الساحلي بمناسبة حفل تكريمة.
أحد المهنين و مباشرة بعد تثبيت لافتات هيئات الصيد البحري الأربعة كدعاية لمشاركتها في موسم “اموكار”طانطان،عبر عن سخريته كون هذا الانزال الاعلامي لاربعة لافتات، لا يعدو أن يكون استفزازا لرئيس الكنفدرالية المغربية للصيد الساحلي،خاصة و أن رؤساء الغرف الثلاثة هم أعضاء بالكنفدرالية الوطنية للصيد الساحلي،بالإضافة الى رئيسها،مما يؤكد أن سلامة النوايا بمشاركة ساكنة اقليم طانطان في حدث “موسم طانطان” في نسخته التاسعة لسنة 2013،انما وراءه رسائل مشفرة و نية مبيتة.























































































