المغرب الأزرق
في بلاغ لها توصلت به ادارة المغرب الازرق،نددت نقابة موظفي الصيد البحري المنضوية تحت لواء الاتحاد المغربي للشغل، بما وصفته الاختلالات التي يعيشها قطاع الصيد البحري، و الجهر بملء وقوة صوتها بتلك الاختلالات العميقة والعقيمة والغير مقبولة والمنبوذة قطعا داخل قطاع حيوي ومنتج معول عليه في خلق القيمة المضافة وفرص الشغل مكافئة وتنمية وتطويرا للوطن.
و اشار البلاغ الى أن الادارة افرغت الهيكل التنظيمي للوزارة ( ( Organigramme MPM من محتواه الأصلي واعتماد خلق وحدات إدارية ( unités administratives)هدفها الأساس إفراغ الإدارة من محتواها وخلق إدارة موازية و تمكين رؤساءها( ( En Assimilation من صفة رئيس قسم لتمكينهم من الاستفادة من امتيازات غير مخولة وغير قانونية بمقتضى قوانين البلاد (منح موسمية + إكراميات). بالاضافة الى التلاعب بتوزيع المنحة الموسمية لموظفي الصيد البحري ووفادة من أسماهم البلاغ بالأقربين والمنعمين والمنبطحين وربما المتآمرين لإفشال المجهودات البناءة.
و دقت النقابة في بلاغها ناقوس الخطر و حذرت من مغبة فشل الاستراتيجية القطاعية للصيد البحري
المسماة “آليوتيس” ، ما لم تضع الادارة نصب أعينها العنصر البشري الموظف بالقطاع وذلك بمضاعفة عدده وتوفير
اللوجيستيك والبنية اللازمة والتحفيزات، مع توفير تصور حقيقي لحياة إدارية تكفل التقدم المستمر للموظف وفق معايير شفافة تضمن عدالة وتكافؤ الفرص والاستحقاق والتقدم.
و دعا بلاغ نقابة موظفي الصيد البحري المنضوية تحت لواء الاتحاد المغربي للشغل عموم موظفات وموظفي الصيد البحري للتجند والالتفاف حول إطارهم النقابي العتيد والاستعداد لخوض سنة نضالية قوية شعارها “رد الاعتبار والكرامة لموظفي قطاع الصيد البحري“.























































































