أحمد ياسين -المغرب الأزرق -الداخلة
تصدرت نقطة الصيد انتيرفت بؤر الفساد و الفوضى ،حيث تستفحل انشطة الصيد الغير الشرعي بأدوات و ىاليات غير قانونية.
قوارب بدون ترقيم،و تهريب نهارا جهارا،تحول فيه الاستثناء الى قاعدة و القاعدة الى استثناء.
يجري كل هذا بمباركة المسؤول الاول بنقطة الصيد انتيرفت الذي فاحت نسائمه و طلب على اثرها الانتقال الى جهة أخرى بعد ثلاث سنوات من الجد و الكد في رعاية الفوضى.
وزارة الصيد البحري و على ما يبدو افلست منظومتها في انتاج مسؤولين بأيادي نظيفة يتقلدون مناصب المسؤولية، فقليلون هم من سجلت أسماؤهم بمداد من ذهب. فهل تحولت وزارة الصيد البحري من ادارة لمصالح البلاد الى ادارة في خدمة تماسيح البلاد؟
























































































