المغرب الأزرق
عرف ميناء طانطان اليوم انزالا أمنيا و تشديدا في مراقبة الولوجيات،حيث أكدت مصادر أن ارتياحا كبيرا عم الاوساط المهنية و المرتفقين و حتى الأدارات المينائية،بعد ضبط الولوجيات عبر البوابة الرئيسية لميناء طانطان.
و أفاد مصدر مسؤول للمغرب الأزرق أن أول حالة وقعت في ايدي الامن صباح اليوم هو أحد”البلطجية”المعروفين بابتزاز المهنيين و افتعال القلاقل بغطاءات سياسية داخل سوق السمك بالجملية،بعد مشاداة مع رجل أمن ترتب عنها تمزيق البدلة الرسمية لرجل الأمن.
محمد أنصار في اتصال به،أوضح أن سوق السمك بميناء طانطان عاش صباح اليوم على وقع غير معتاد من الارتياح المهني و التعاون حيث تمكن السوق من تداول مفرغات 28 مركبا للصيد بالجر و بسرعة قياسية.
و حول احتجاجات المهنيين كشف مصدر مسؤول للمغرب الأزرق أن شخصا قام باقتحام سوق السمك للبيع بالجملة في حالة سكر،حاملا معه سيفا،كان يخفيه على مستوى الظهر ،و تم اعتقاله من طرفق الامن خارج السوق.و بعد تفتيشه تمكنت السلطات الامنية من ضبطه حيازة سيف،و كمية من مخدر الحشيش،
و حسب ذات المصدر فان الضنين تم اعتقاله و سيتم تقديمه الى العدالة بتهم عرقلة العمل بعد تمت مراجعة تسجيلات الكاميرا التي كشفت صعوده على الميزان و حيازة مخدرات و أداة حادة .
المصدر عبر عن ارتياحه الكبير للتدخل الامني لضبط الولوجيات و حماية الارواح و الممتكات و حماية مرفق استراتيجي خاصة و أن ميناء طانطان يحتضن العديد من المرافق الخطيرة أهمها مركّب تجميع و توزيع الوقود.
و في لوقت الذي عبر عديدون عن ارتياحهم لتحرك الامن صباح اليوم، استنكر آخرون تماطل الاجهزة الامنية و السلطات المحلية باقليم طانطان حيث أن ظاهرة الفوضى و التسيب و الانفلات الامني بميناء طانطان،يمتد لسنين و ليست وليدة أمس،حيث حملوا مسؤولية تفشي الجريمة و الاعتداء على المهنيين،الى المسؤول الأول بعمالة اقليم طانطان و الى الاجهزة الامنية التي تتقاعس عن اداء دورها و تلتزم الصمت اتجاه ما يحدث،تفاديا لاي احتكاك قد يولد شرارة حراك شعبي،يجعل من البلطجية أبطالا و نجوما.
مشيرين الى ظاهرة البلطجة داخل اسواق السمك يتحمل مسؤوليتها بعض المهنيين الذين يستعينون بالبلطجية اما لحماية مصالحهم الاقتصادية او للتضييق على منافسيهم او لابتزاز ارباب مراكب الصيد البحري،و هي ظاهرة ليست محصورة بميناء طانطان وحده بل تمتد الى جميع الموانئ و نقط التفريغ بالاقاليم الجنوبية.حيث يتم تاسيس جمعيات تحمل مسميات حماية الثروة السمكية تجعل من نفسها وصية على الثروة السمكية و تمارس مهام المراقبة و التضييق،و الابتزاز،لتتطور الى شبكات تمتهن البلطجة و تخدم مصالح المهنيين تحت الطلب.























































































