المغرب الأزرق
تعرف مدينة بوجدور و منذ أيام حالة احتقان شعبي و تذمر،بعدما حرم العديد من ابناءها من ولوج الميناء.
و حسب مصادر جد مقربة فيعود تدخل الأمن بعد سبات عميق، الى ما أصبح يعيشه ميناء بوجدور من انفلات أمني في ظل صمت المسؤولين،و صبر الفاعلين الاقتصاديين، في اطار ” خصوصية المنطقة ” – و هي الفزاعة التي تبرر التسيب و الفوضى و استفادة جهات على حساب أخرى- على اثر الاجتماع الاخير الذي جمع الفاعلين الاقتصاديين مع المسؤولين ببوجدور ،لوضع النقط على الحروف، خاصة بعد الاعتداءات المترددة على البحارة و على موظفي الدولة بالميناء ،و استفحال حالات السرقة و الاعتداءات و الاغتصاب.
و يكشف المصدر أن ميناء بوجدور عرف منذ فتحه، ظاهرة فريدة من نوعها “تسمى الحكرة التي تمشي على رجليها”، حيث و قبل كل موسم صيد، تظهر فئة من الشباب، تعمد على بث الارهاب و ابتزاز بل و سرقة البحارة، ما شرعن اغتصاب حقوق الآخرين من مستثمرين و بحارة، في ظل صمت رهيب من طرف المسؤولين.
العدوى و حسب ذات المصدر ، ستنتقل الى ميناء العيون لتغذي اطماع و مطامح جهات بالدخول على الخط للحصول على الغنيمة “الفقيرة” بأبخس الاثمان من ميناء بوجدور ،مؤجة صراعا داخليا بين صفوف ساكنة بوجدور خاصة الفئات الهشة،و محرّضة على المستثمرين المنخرطين في برنامج التموين الاضافي ،ما فرض تدخلال أمنيا حازما.
الا أن الانعكاسات السلبية على فئة عريضة من”الكوكاطة” و التي كانت تستفيد من مرونة المستمثرين و صمت المسؤولين،فاقت المتوقع حيث تم اغلاق الميناء في وجه ما لا يحمل صفة تربطه بالميناء يقول المصدر.
و نتيجة الاحتقانات و التحركات و التحريضات و الحرب الاعلامية الموجهة ضد المستفيدين من برنامج التموين الاضافي L appoint، ستفرض الازمة طرح السؤال حول من يقف وراءها و الاهداف المبطنة،اذ كشفت خيوط الحراك تورّط جهات تستثمر في الصيد البحري و تجارة السمك و الوساطة ،تريد ان تجد لها موقعا مريحا يضمن لها تموينا مجانيا من الاسماك السطحية الصغيرة”الفقيرة” القادمة من بوجدور،و ليس حبا في ابناء المنطقة و شاب المنطقة.























































































