أحمد ياسين –المغرب الأزرق -الداخلة
يتساءل الرأي العام البحري عن الجهة التي سربت خبر انطلاقة موسم صيد الاخطبوط في فاتح يونيو المقبل،وتحديد وحصر حصة الاخطبوط الصيفية الإجمالية في حدود 9500 طن سينال منها الصيد التقليدي فتاتا لا يسمن ولا يغني من جوع وذلك بنسبة 26% من الحصة الاجمالية أي 2500 طن( 800 كلغ للقارب) التي لا تكفي للمحروقات والتجهيزات.
فعلى من إذن تضحك وزارة اخنوش؟ولاسيما أنه جرت العادة على عقد اجتماع من طرف ما سمي بلجنة تتبع مصايد الاخطبوط قبل انطلاقة كل موسم،وهنا نطرح العديد من التساؤلات هل وحدات تجميد الاخطبوط بالداخلة مستعدة لاستقبال المنتوج، مع العلم أن أغلبهم لازالت تراوده صدمة عودة الشاحنات من اسبانيا بما حملت، فضلا عن إنعدام السيولة؟ وهل الصيادون التقليديون راضون على هذا الفتات؟ وهل وزارة الصيد البحري ستضبط زمام الامور اتجاه محاربة الصيد الغير قانوني والغير مصرح به ، وتفي بوعدها اتجاه قرارات وارشادات السلطات الاسبانية والاتحاد الاوروبي، ونظن أنه من سابع المستحيلات، خاصة أنه تم ضبط شاحنات مغربية على الأراضي الاوروبية محملة بأسماك لا تنطبق عليها المواصفات المطلوبة من قبيل الزيادة في الحمولة والتصريحات الكاذبة بحيث تم ضبط شاحنات محملة بالرخويات بينما الوثائق تحمل سمك آخر خلال شهر ابريل الماضي. والحديث يعلمه الداني والقاصي.
ولا اعتقد أن هذه الحصة الهزيلة الممنوحة للصيد التقليدي بجهة وادي الذهب ستحقق ما يصبو اليه الصيادون ولن ولم تعد بالنفع إطلاقا على الجهة اجتماعيا واقتصاديا، بل بالعكس ستفتح باب الفوضى على مصراعيه، وستخلف فوضى قل نظيرها ، مما يجبر أغلب الصيادين على بيع منتوجهم خارج أسواق السمك لكون هذه الحصة لن تغطي مصاريف المحروقات والتجهيزات، ومأكل ومشرب البحارة وخصوصا ونحن على أبواب شهر رمضان المبارك ، و نعيش كذلك في فترة تراجع فيها ثمن الاخطبوط بالأسواق الخارجية، مما يبين ان هذه الرسالة موجهة من طرف الوزارة الى البحارة او بالأحرى تشجيعهم ضمنيا على بيع منتوج الاخطبوط خارج الأسواق كما هو معمول فيه خلال المواسم الفارطة.
ولا نخفي انه منذ تعيين اخنوش على هرم الوزارة عرفت هذه الاخيرة تراجعا كبيرا في التنظيم، وعمت الفوضى حتى أصبح يطلق على وزارة الصيد البحري التي تدعي حماية الثروة بأنها وكالة خاصة لتصريف المخزون السمكي، فهل من منقذ للثروات التي وزعها أخنوش على علية القوم؟وهل من آذان صاغية لنداءات المهنيين الأحرار والنزهاء؟























































































