في حديث لصحيفة “واشنطن بوست” الأميركية، كشف اللواء المتقاعد جيم غوردنيز أنّ هدف “الوطن الأزرق” الوصول إلى منطقة عازلة واسعة تبلغ ما يقارب 180 ألف ميل مربع من البحر، تمتد إلى ما وراء الجزر اليونانية قبالة الساحل الغربي لتركيا.
وشدد غوردنيز على أنّه “لا يمكن إهمال البحار مرة أخرى، لا يمكن إبعادنا عن الجغرافيا السياسية للبحر الأبيض المتوسط ، وحضارة البحر الأبيض المتوسط”، متسائلاً حول كيفية “مقاومة الأعداء الذين يريدون أن يروا تركيا غير ساحلية“.
يأتي التصريح في الوقت الذي يؤكّد فيه الرئيس التركي، رجب طيب أردوغان، عدم وجود مطامع توسعية لدى أنقرة في المنطقة، تستمر بلاده في محاولة التمدد والسيطرة براً وبحراً على حد سواء، لاسيما في الآونة الأخيرة بعدما تزايدت الانتهاكات التركية للمياه الإقليمية المجاورة، تنفيذاً لمخطط “الوطن الأزرق” (Mavi Vatan) بالتركية.
ويقصد بهذا المصطلح، الهيمنة على المنطقة الاقتصادية الخالصة، المياه الإقليمية المجاورة، والجرف القاري، أي شرق المتوسط، البحر الأسود، وبحر إيجة، ما يسمح لها استخدام كافة الموارد البحرية بحرية أكبر. ويعتبر اللواء المتقاعد، جيم غوردنيز، أول من استخدام عبارة “الوطن الأزرق”، رئيس الوحدة المسؤولة عن خطط وسياسات تركيا البحرية عام 2006.
ويضع أردوغان هذا المخطط في قائمة أولويات سياساته الخارجية، ما ينعكس على التنقيب عن الغاز، إرسال سفن حربية، فضلأً عن خطابات متشددة بخصوص السيطرة على مساحات مائية تابعة للاتحاد الأوروبي.






















































































