لا يزال مهنيو الصيد التقليدي بتونس في انتظار الإفراج عن التعويضات الموعودة من طرف الحكومة عن الكوارث.
و قالت مصادر مقربة من المغرب الأزرق إن الصيادين تكالبت عليهم سنوات عجاف تعددت مظاهر قسوتها بين ظروف طبيعية و أعمال تخريبية سببها العنصر البشري، كان لها الأثر الجسيم على نشاطهم.
و أوضحت ذات المصادر أن سواحل تونس قبل سنين ضربها إعصار تسبب في تدمير قوارب الصيد التقليدية وقطع أرزاق الآلاف من الصيادين، كما تلاها اجتياح المد الأحمر بفعل التلوث الناتج عن تصريف وحدات صناعية نفاياتها السائلة في البحر ما تسبب في تدمير البيئة البحرية و نفوق الأحياء المائية.
و أكدت المصادر على هشاشة قطاع الصيد البحري الذي يحتضن آلاف من اليد العاملة و يوفر مورد رزق شريحة مهمة من الشعب التونسي في ظل الظروف السياسية و الاقتصادية التي تمر منها البلاد، داعيا المسؤولين الى الإفراج عن الدعم الموعود، و ضخ مستحقات الصيادين في الحسابات التي فتحتها المصالح المختصة بعدد من البنوك و وكالات البريد.






















































































