أحمد بوركبة -المغرب الأزرق – الداخلة
أضحت مدينة الداخلة وجنوبها بؤرة لمجموعة من المختصين في الغطس تم جلبهم من طرف عصابات تنشط في مجال اصطياد خيار البحر ،هذا الأخير الذي يمنع صيده على المستوى العالمي باعتباره صماما للمياه البحرية ومناعتها.
والخطير أن هذه العصابات المتخصصة في هذا المجال تجمع كميات كبيرة في واضحة النهار وأمام أعين العام والخاص، ويتم طبخها وتجفيفها وجمعها في أكياس وصناديق وتنقل مباشرة إلى الديار الموريتانية عبر نقطة الكركرات حيث يباع هناك ب 700 درهم للكيلوغرام، ومن ثم يتم نقلها إلى الصين الشعبية لصناعة المقويات الجنسية (لفياكرا).
وهذه العمليات المحرمة عالميا أصبحت حديث المدينة بعد وفاة أحد الغطاسين جنوب العركوب الخميس الماضي، داخل المياه بعد انفجار رئته حسب ما أثبته التشريح الطبي،والتساؤل الذي يطرحه الجميع من هي الجهة التي أشعرت مصالح الدرك الملكي بلبويردة عبر الهاتف عن تواجد جثة الغطاس المتوفي؟ ومن نقل جثة الهالك من البحر إلى اليابسة؟ وكيف تم نقله من مسرح الجريمة التي المستشفى؟
ومعلوم أن الغطاس غالبا ما يكون برفقته شخصين اثنين ، وقارب خشبي أو مطاطي يزوده بالتنفس الاصطناعي عبر مولد هوائي؟
ازدهار نشاط جمع مادة خيار البحر بالمنطقة يوحي بوجود شبكة منظمة،فتح تحقيق شريف و نزيه قد يوقع أسماء وازنة بالجهة.
فهل السيد كيل العام للملك بالعيون والقائد الجهوي للدرك الملكي سيفتحان تحقيق في هذه النازلة الخطيرة؟وهل من تحرك جاد من طرف مصالح وزارة الصيد البحري؟وأين هي أعين البحرية الملكية ومصالح الدرك الملكي؟وكيف يعبر خيار البحر عبر الكركرات؟وأين جهاز السكانير من هذه العمليات؟




















































































