المغرب الأزرق
فجر موظفون بمركز التكوين البحري بالداخلة فضيحة من عيار ثقيل، فحسب الوثائق و الصور التي توصلنا بها، فان عمليات محبوكة لايمكن تصنيفها المصدر، الا في خانة السرقة و خيانة الامانة و التزوير، السرقة الموصوفة ، و التزوير و الاحتيال و التحايل بتحريف كميات الوقود المستهلك و المسجل على العدادات الكلمترية لسيارات المصلحة.
و حسب المصدر فان هذه العدادات تم ازالتها نهاية الموسم الدراسي الماضي ، وأعيد تركيبها من جديد، و هي تسجل أرقام جديدة تفوق الأرقام المسجلة قبل إزالتها، بل يصل الفرق إلى 25000 كلمتر .العملية حسب المعطيات تتم فبركتها بمدينة أكادير.
موظفون بمركز التأهيل المهني البحري بالداخلة يستنكرون ما أسموه الخروقات العديدة المسجلة على مستوى تدبير المركز والتي باتت تمس بسمعة المؤسسة .
هذا و كان موظفون قد تقدموا بشكايات لذا الادارة المركزية، كانت آخرها تبليغا بشكاية موجهة إلى السيدة الكاتبة العامة لوزارة الصيد البحري بتاريخ 13 شتنبر الجاري.
الى جانب ذلك ندد المشتكون في رسالتهم بما اسموه استغلال المنصب و السلطة بتشغيل زوجة مدير المركز كمكونة عرضية ، هذا إضافة إلى ما أسموه شططا في استعمال السلطة بحذف منحة رئيس الأشغال عن دورة الثلاثة أشهر الأخيرة، وعزل الحارس العام من مهمته بدون أي مبرر تأديبي .
و حسب تصريحات المعنيين فان هذه الاجراءات لا تعدوا أن تكون انتقامية بعد تحركهما بفضح الخروقات التي يوقم بها مدير المركز
وحسب الحارس العام فإن مدير المركز قد سبق و هدده في مكالمة هاتفية يوم 19 يوليوز الماضي بإجراءات انتقامية إذا لم يتقدم للمصلحة المركزية بالوزارة لسحب شكاية سابقة مؤرخة في فاتح يوليوز 2013.
ورغم التهديدات و رغم الضغوطات فان اصحاب الشكاية يحتفظون بحق اللجوء إلى القضاء .





















































































