حاميد حليم – المغرب الأزرق -طانطان
ابتداء من اكتوبر المقبل و بميناء طانطان، سيشرع في تعميم العمل بالصناديق البلاستيكية، بين اوساط مراكب الصيد الساحلي ليشمل مراكب صنف السردين .
القرار اصدرته وزارة الصيد البحري، ليكون ملزما لمهنيي الصيد الساحلي من صنف السردين ابتداء من فاتح اكتوبر2013.
و حسب مهنيي الصيد الساحلي من صنف السردين بميناء طانطان ، فمبدأ استعمال الصناديق البلاستيكية من أجل تحقيق الجودة في مادة السردين لا يختلف عليه اثنان، إلا أن تحفظهم يبقى قائما بناء على نتائج التجربة في ميناء الداخلة . فرغم ما تروجه اطراف محسوبة على وزارة الصيد البحري من نجاح في استعمال الصناديق البلاستيكية، الا أن مردوديته على جودة مادة السردين، يبقى جد بعيد، و يوجه نصيب مهم منه نحو معامل دقيق السمك، و يعزو ذلك الى طبيعة اسطول الصيد الساحلي ،حيث أن عنابره غير مهيئة بدرجة حرارة الثلج اي 00 درجة مئوية.
فبالنظر الى العنابر فدرجة حرارتها غالبا ما تعادل 28 درجة،و درجة حرارة الاسماك المصطادة تعادل 17 درجة مئوية،و درجة حرارة الثلج هي 00 درجة مئوية. ناهيك عن مدة رحلة الصيد.
من جهة أخرى تفيد معطيات من ميناء الداخلة أن المكتب الوطني للصيد عجز عن تدبير حاجيات 70 مركبا للصيد الساحلي من صنف السردين،الى جانب اسطول الصيد بالجر و الصيد بالخيط ، مما اضطر عددا من ارباب المراكب الى استعمال صناديق تجار السمك.
ولا يزال يستنكر مهنيوالصيد البحري و فعاليات المجتمع المدني بالداخلة الترخيص لمراكب RSW التي تستنزف الثروة السمكية بحوالي 500 طن للمركب الواحد في رحلة صيد ، و تحولها بآلاف الاطنان الى معامل دقيق السمك. كما يستنكرون استثنائها من استعمال الصناديق البلاستيكية، أو تحديد حصتها من الصيد، و تشديد المراقبة على مفرغاتها من الاسماك.
معطيات سبق تناولها في ملف معامل دقيق السمك و ملف الصناديق البلاستيكية التي نشرها موقع المغرب الأزرق تهم كميات مهمة من السردين المعبأة في الصناديق و التي يفترض أن توجه الى معامل التصبير ،يتم تحويل وجهتها الى معامل دقيق السمك بالعيون.
المكتب الوطني للصيد بطانطان عمل على تجميع عدد كبير من الصناديق البلاستيكية في محاولة لتوفير الطلبيات لجميع مراكب الصيد الساحلي من صنف السردين، الى جانب مراكب الصيد من الأصناف الأخرى، الا أنه و حسب التوقعات فان عملية التدبير حتما ستصاب بإعاقة، خاصة مع عدد وحدات الصيد المحلية، و العابرة في مواسم الصيد الوفير.و التي تتطلب توفير الصناديق البلاستيكية بشكل يومي،عكس مراكب الصيد من الأصناف الأخرى.
كما أن وحدة التدبير و معالجة الصناديق البلاستيكية، تعرف توقفات نظرا للانقطاعات الدورية في التزود بالماء،مما دفع المكتب الوطني للصيد بطانطان الى الاستعانة بصهاريج لتوفير الماء،المواد المستعملة في النظافة هي الاخرى و حسب مصادر دون الجودة المطلوبة.
عضو احدى الجمعيات النشطة في صيد السردين بميناء طانطان، افاد شائعات تروج بأن أحد المهنيين في الصيد البحري ،و المقربين من وزارة الصيد البحري،النشطين بميناء الداخلة،سيحل ضيفا على ميناء طانطان بمراكبه للترويج باستعمال الصناديق البلاستيكية،على غرار مجموعة من المهنيين، الذين ادوا الدور المسرحي حسب المصدر بكل اتقان بميناء الداخلة ، و بطريقة تفوه منها رائحة “الفقيرة” كمقابل ، و يتوقع ان يخصص لهذا الحدث الاجواء المناسبة مرفوقة بدعاية اعلامية كبيرة لتصوير المشهد على أنه نجاح كبير لعملية استعمال الصناديق البلاستيكية بميناء طانطان.على غرار مسرحية الصناديق البلاستيكية بميناء الداخلة يقول المصدر.
و يحمل مهنيو الصيد الساحلي من صنف السردين المسؤولية الكاملة في فشل استعمال الصناديق البلاستيكية بميناء طانطان، بعدما ابدوا تجاوبا مع مبدأ استعمال الصناديق البلاستيكية كوسيلة لتحقيق الجودة ، و ليس كهدف سطرته الوزارة الوصية كهدف من اهداف استراتيجية اليوتيس.





















































































