عبد الرحيم النبوي –المغرب الأزرق -آسفي
حسب مهنيي الصيد البحري بميناء آسفي، و سعيا من الوزارة الوصية لإنجاح برامج استخدام الصناديق البلاستيكية فتح نقاش جاد ومسؤول مع المهنيين حول مزايا الصناديق البلاستيكية و كيفية استعمالها ، و قد تم الاتفاق على دعم المراكب لتهيئة مخازن السمك (العنابر) بها لتصبح جاهزة لاستقبال هذه الصناديق و تجنب سقوطها من على الرفوف باستعمال قضبان معدنية صحية ذات جودة عالية (اينوكس) و استعمال تقنية الغرفة المربعة(chambre carrée) أو ما يسمى ب(القطيع) ، و أكد مهنيو القطاع بأسفي انهم يؤيدون استعمال الصناديق البلاستيكية، خاصة و انها تمكنهم من توفير حوالي 8000 درهم شهريا : فبدل شراء صناديق خشبية بعد كل رحلة صيد، سيتم غسل البلاستيكية بتكلفة درهمين للصندوق الواحد.
الا أنه و مع توالي الايام بدات بوادر التنصل من الالتزامات تظهر، حيث سجل المهنيون عدم التزام الادارة الوصية بالاتفاقات المبرمة من قبل و المتعلقة بتهيئة المراكب، كما أنها لم تحترم الاقتراح الذي قدمه المهنيون بخصوص شكل الصناديق، التي يجب أن تكون بها فتحات كافية تتسرب من خلالها مياه الاسماك التي تتجمع داخلها ، ويضيف مصدر ان بعض الجمعيات المهنية احتجت بقوة كون الجهات الوصية على قطاع الصيد البحري بأسفي بادرت بعملية توزيع الصناديق على المراكب دون استشارتهم وهو ما اعتبروه اقصاء في اشراكهم في عملية التوزيع ، كون الإجراء يهدد البحارة خاصة العاملون منهم داخل العنابر ،كما انه سيعصف بسلامة المراكب التي ستصبح في ظل عدم تهيئة العنابر معرضة لفقدان التوازن، و بالتالي مصير المركب الغرق، كما ستفقد الأسماك طراوتها ،و بالتالي سيضرب ضربا مبدأ الجودة و بالتالي ، لا يمكن بيعها بالثمن الذي تباع به في ظروف أخرى، و شدد المصدر ذاته على ضرورة أن تحرص الجهات الوصية على القطاع و من موقعها على سلامة البحارة و حماية الممتلكات .





















































































