حاميد حليم- المغرب الأزرق-طانطان
متابعة
بعد الاعلان الرسمي عن استئنافها لأنشطتها بداية اشهر الجاري،تسير الاشغال بالورش الجاف لإصلاح السفن التابع لمجموعة أومنيوم المغربي للصيد بطانطان بالسرعة القصوى.
و حسب ادارة الشركة فان حوالي 40 سفينة ستكون جاهزة للإبحار خلال هذا الموسم،و ستنطلق أول مجموعة مكونة من 24 سفينة خلال الساعات القليلة القادمة، لتلتحق بها بعد ذلك المجموعة الثانية و التي ستتكون من 16 سفينة.
استئناف شركة أومنيوم المغربي للصيد بطانطان، لم يخل من معيقات، خاصة المكتب الوطني للكهرباء الذي طالب بمستحقات اعادة الربط الكهربائي،و كذلك الصندوق الوطني للضمان الاجتماعي،و مصالح خارجية أخرى إلا أن تدخل عامل الاقليم كان له الاثر الايجابي في استئناف الشركة لنشاطها،خاصة و أن جحافل من اليد العاملة المعطلة تنتظر هذه اللحظة منذ قرابة السنتين،ناهيك عن المتضررين من التداعيات الاقتصادية و الاجتماعية لتوقف الشركة على المستوى الاقليمي و الوطني.
الاعلان الرسمي عن استئناف الشركة لأنشطتها،رغم الصعوبات المالية و الادارية التي واجهتها،لم يسلم من التشكيك في صدقيته.
المغرب الأزرق دخلت من الباب الواسع للشركة،وتابعت العملية عن كثب،و التقت بإدارة الشركة،التي اعربت عن استعدادها الكامل لاستئناف أنشطتها،بكل عزم و ثبات مستفيدة من المرحلة العصيبة التي مرت منها الشركة خلال الأزمة الاخيرة، و من تضامن شغيلة الشركة و ربابنة أسطول الصيد التابع لها .
مستخدمو الشركة الذين عبروا عن ارتياح بالغ بعودة الشركة الام الى نشاطها مهما كان،فاللحظة تجب ما قبلها.
عدد من الربابنة و البحارة الذين انتقلوا لموانئ أخرى بحثا عن فرصة شغل،عادوا الى شركتهم التي يعتبرونها مدرسة بمعنويات مرتفعة،خاصة بعد ما لاقوه من امتهان و ابتزاز من طرف سماسرة التشغيل على متن سفن الصيد بأعالي البحار بميناء أكادير.
انتعاش في الحركة الاقتصادية ببلدية الوطية حيث ميناء طانطان،الذي يحتضن مركب شركة أومنيوم المغربي للصيد،و حيوية دبت في اوصال المدينة و الاقليم فور استئناف الشركة لنشاطها.
فشركة أومنيوم المغربي للصيد، تعتبرأكبر شركة مغربية في الصيد البحري بالمغرب، تتوفر على اسطول من 54 وحدة للصيد بأعالي البحار،و ورش لإصلاح السفن،كما يتوفر مركبها على على وحدات صناعية و أوراش للصيانة و التجهيز . ساهمت و منذ انطلاقتها سنة 1985 في تشغيل عدد كبير من اليد العاملة المحلية و الوطنية و الاجنبية، بشكل مباشر أوغير مباشرة، و في خلق انشطة اقتصادية موازية، كما ساهمت و على مدى أكثر من عقد من الزمن في احتضان خريجي معهد التكنولوجيا للصيد البحري بطانطان و مؤسسات التكوين البحري الأخرى.
كما ساهمت الشركة في تنمية اقتصاد بلدية الوطية الذي يعتمد حوالي 75 في المئة من رواجها على نشاط الشركة، كما تحتضن حوالي 20 في المئة من ساكنة اقليم طانطان كيد عاملة أو المرتبطة بها.





















































































