أصدرت منظمة الكومافات العدد 12 من مجلتها كومافات نيوز، تحت عنوان “كومافات بنفس جديد”، بمواضيع متنوعة حول أهم الأنشطة التي نظمتها او شاركت في فعالياتها منظمة الكومافات الى جانب مقالات لإعلاميين و خبراء متخصصين في المجال البحري المستدام.
“عبد الواحد بنعبو” السكرتير التنفيذي لمنظمة الكومافات في كلمته الإفتتاحية سلط الضوء على منصة المؤسسات الإقليمية الأفريقية لمصايد الأسماك ، تربية الأحياء المائية والأنظمة المائية، المعروفة اختصارا باللغة الانجليزية APRIFAAS،حيث تتولى المنظمة رئاستها منذ شتنبر2021 لمدة عامين.
و هي للإشارة – (APRIFAAS) – تنظيم أحدث في عام 2015 ، تحت رعاية هيئة إصلاح مصايد الأسماك الأفريقية (MARP) ، لتعزيز التنسيق والتعاون في أفريقيا، في إطار السياسة والاستراتيجية لإصلاح مصايد الأسماك وتربية الأحياء المائية في أفريقيا (PFRS) ، التي تدعو إلى التعاون الوثيق بين المؤسسات الإقليمية ودون الإقليمية التي لها تفويض في هذا القطاع بتاريخ القارة.
بنعبو لفت في مقالته الافتتاحية الى أن تتواجد في أفريقيا العديد من المنظمات الإقليمية لمصايد الأسماك ولجان أحواض الأنهار ، شكلت في المقام الأول لتعزيز التعاون المستوى الإقليمي في إدارة وتنمية صيد الأسماك و تربية الأحياء المائية لصالح الدول الأعضاء، حيث تلعب مجتمعات هذه المناطق الاقتصادية (RECs) دورًا حيويا في تنمية مصايد الأسماك وتربية الأحياء المائية للأغراض التكامل الإقليمي.
ومع ذلك –يقول السكرتير التنفيذي لمنظمة الكومافات- ففي الغالب فإن النجاحات لا تخلو من التحديات ، ” المهم هي تداخل الأنشطة والازدواجية والمهام ونقص تبادل المعلومات وضعف تنسيق خطط العمل أو البرامج فيما بينها المؤسسات”.
و يضيف بنعبو ” كل هذه النواقص أدت إلى إنشاء دي أبريفاس ، مع أربع (04) مهمات رئيسية: (1) تنسيق وتسهيل التبادل المنهجي للمعلومات بين مؤسسات مصايد الأسماك الإقليمية (2) تحسين الحوار بين ذوي المصلحة مع برنامج عمل منسق (3) تعزيز قدرة القارة الأفريقية على الترافع بصوت موحد في المحافل الدولية (4) المسار و تنسيق تنفيذ برنامج العمل” .
منذ توليها قيادة(APRIFAAS) عقد المؤتمر الوزاري للتعاون في مجال مصايد الأسماك بين الدول الأفريقية المطلقة على المحيط الأطلسي (ATLAFCO) والاتحاد الأفريقي ومكتب البلدان الأفريقية للموارد الحيوانية (AU-IBAR) جمعيتين عاديتين على التوالي بكل من مراكش و الرباط، في أبريل 2022 وأكتوبر 2022 على التوالي في مراكش والرباط بالمغرب ، حيث أسفرت هذه الاجتماعات عن أهمية الإجراءات التي من المرجح أن تعزز التعاون المؤسساتي لتحسين إدارة مصايد الأسماك ، وإنشاء استراتيجية الاقتصاد الأزرق الأفريقي ، وتعزيز التعاون بين بلدان الجنوب في التآزر والتكامل.






















































































