حل وزير الصيد والاقتصاد البحري مختار الحسينو لام في زيارة تفقدية إلى سوق السمك بنواكشوط شملت زيارة عددا من قاعات عرض الأسماك المتوفرة داخل مقر السوق وزيارة محطة صرف المياه الصناعية والمنزلية إلى عرض البحر ،حيث يتوقع أن توفر هذه المحطة الممولة من البنك الدولي عند اكتمالها صرفا صحيا لما بين 30 إلى 47 شركة داخل السوق.
مختار الحسينو لام أشاد الوزير باهمية سوق السمك وما يقدمه من خدمات لسكان العاصمة والاقتصاد الوطني .
مشيرا أن هذه المؤسسة تتمتع بنشاط وحيوية نظرا لعدد المراجعين لها والمستفيدين من خدماتها المقدر عددهم بمابين 12 ألف و20 ألف يوميا .
وأوضح الوزير أن قدرات التخزين وعدد الزوارق التي تفرغ حمولتها في السوق تساهم في إنجاز المهمة المسنودة للقطاع والمتعلقة بتوفير الأسماك للمواطنين وبالجودة المطلوبة .
الزيارة و حسب الوزير تأتي في بداية مسار سيتبع بزيارة منصة الشركة الوطنية لتوزيع الأسماك ولقاءات مع السماكة وأصحاب المصانع والفاعلين في القطاع من أجل الإسراع في تطوير قطاع الصيد والاقتصاد البحري وإسهامه في زيادة مؤشرات الدخل الوطني طبقا لتعليمات فخامة رئيس الجمهورية السيد محمد ولد الشيخ الغزواني .
وكانت المحطة الأخيرة من زيارة الوزير جناح سوق السماكة الذي يتم تشيده بجنوب السوق حاليا بتمويل من صندوق منظمة الدول المصدرة للنفط “الأوبك” .
و خلال الزيارة استمع الوزير إلى عرض قدمه المدير العام لسوق السمك بنواكشوط سيدي عالي ولد سيدي ببكر قدم فيه ورقة تعريفية للسوق تم انشاؤه خلال سنة 1987والتعديلات القانونية التي عرفها قبل أن يستقر على وضعيته القانونية الحالية التي أصبح بموجبها مؤسسة ذات طابع تجاري .
كما استعرض المدير العام الآفاق الواعدة لهذه المؤسسات من خلال جملة من سياسات التطوير والعلاقات مع شركاء التنمية كالتعاون الياباني والمشاريع التي تمول على حساب صندوق منظمة الدول المصدرة للنفط “الأوبك” ، والصندوق العربي للإنماء الاقتصادي والاجتماعي “افادس” وكذا الممول عن طريق ميزانية الاستثمار .






















































































