المغرب الازرق
نفد ربابنة مراكب الصيد بالجر بالمنطقة البحرية للحسيمة إضرابا يدخل في إطار المسار النضالي المعلن للمطالبة حيث بتقليص مسافة الصيد من 3 أميال بحرية من الجهة الشرقية لرأس سيدي عابد إلي 2 أميال بحرية ، و 80 متر عمقا من الجهة الغربية لرأس سيدي عابد ، و كدالك للمطالبة بمراجعة القانون المتعلق بالغرامات التي تطبق علي المراكب بحكم أن هذه المنطقة فقيرة من حيث المداخيل و تتوفر على أسطول من مراكب ذات الحمولة الصغيرة لا تتناسب مع قساوة التيارات البحرية والعمق الكبير لهذه المنطقة ، بالاضافة الى ارتفاع تكاليف المحروقات .
المجهزون وربابنة الصيد و حسب جمعية أرباب مراكب الصيد بالحسيمة لا يزالون ينتظرون جواب المعهد الوطني للبحث في الصيد البحري، الذي عقد بميناء الحسيمة ، لبحث إمكانية وتأثير تقليص مسافات الصيد على الثروة السمكية الساحلية.
الرحلة العلمية التي قام بها اطر المعهد الوطني للبحث في الثروات البحرية يوم السبت 30 نوفمبر الماضي على متن مركب الصيد بالجر الذي يحمل من الأسماء ” لحباب ” لبحث مدى تأثر تقليص مسافات الصيد على البيئة الساحلية، ، ثم العثور خلالها و بشكل عرضي على على قنابل متفجرة في قاع البحر، هذه الأخيرة و حسب مهنيي المنطقة، تستعملها قوارب الصيد التقليدي ( ممبراس – ممبراث ) في الصيد الجائر و تتسبب في إبادة أسراب الأسماك السطحية،هذه القوارب تستعمل كذلك شباك صيد الأسماك السطحية بالقرب من السواحل .
هذا ولا تزال قوارب الصيد التقليدي ( ممبراس – ممبراث ) تستعمل المتفجرات في عملية الصيد، و تعمل على إبادة كميات كبيرة من الأسماك وتلويث البيئة البحرية التي تعرف تراجعا خطيرا حسب عديد من المصادر المهنية و نشطاء في مجال البيئة.
جمعية أرباب مراكب الصيد بالحسيمة تدق ناقوس الخطر و تطالب من السلطات البحرية وضع حد لهذه الممارسات الجائرة في حق الثروة السمكية بالجهة،و تحذر في من تورطها في المشاركة في القضاء التدريجي على ما تبقى من الثروات البحرية التي تناقصت بشكل فضيع خلال السنتين الماضيتين.
























































































