عادت زكية الدريوش إلى قبة البرلمان، بعد تمكنها من الفوز بمقعد برلماني ضمن اللائحة الجهوية لجهة سوس ماسة، في أعقاب الانتخابات التشريعية، لتجدد حضورها داخل المؤسسة التشريعية.
وخلف هذا الفوز أصداءً لافتة بإقليم آسفي، خصوصاً في صفوف مهنيي الصيد التقليدي، الذين سارع عدد منهم إلى تقديم التهاني للدريوش، معبرين عن ارتياحهم لعودتها إلى البرلمان، واستحضارهم لمسارها في تدبير وتتبع عدد من الملفات المرتبطة بقطاع الصيد البحري.
ويرى مهنيون أن عودة الدريوش إلى المؤسسة التشريعية تفتح من جديد النقاش حول الملفات التي تشغل العاملين بالقطاع، وفي مقدمتها تحسين ظروف اشتغال الصيادين التقليديين، وتعزيز الحماية الاجتماعية، ودعم استقرار الأنشطة المرتبطة بالصيد، ومواكبة المهنيين في مواجهة الإكراهات الاقتصادية والمهنية.
ووجه مهنيون بآسفي تهانيهم إلى الدريوش بمناسبة هذا الاستحقاق، معربين عن أملهم في أن يشكل حضورها البرلماني الجديد فرصة لمواصلة الترافع عن قضايا قطاع الصيد البحري، والدفاع عن الملفات التي تهم شريحة واسعة من مهنيي الصيد التقليدي بالإقليم.
ويأتي هذا الفوز ليمنح زكية الدريوش عودة جديدة إلى المؤسسة التشريعية، عبر بوابة جهة سوس ماسة، في انتظار ما ستفرزه المرحلة المقبلة من ملفات وقضايا سيحملها ممثلو الأمة إلى قبة البرلمان.























































































