المغرب الأزرق
كشفت تقارير جديدة أن منطقة غرب القطب الجنوبي فقدت الكثير من الجليد، ما أثر على الجاذبية الأرضية هناك وجعلها أضعف مما كانت عليه.
أيضا أكدت وكالة الفضاء الأوروبية أن الذوبان السريع للغطاء الجليدي في غرب القارة القطبية الجنوبية بين عامي 2009 و 2012 كان كبيراً جداً بما يكفي للتسبب في تراجع بمجال الجاذبية الأرضية هناك.
ونشرت هذه النتائج في أحدث طبعة من جريدة “رسائل الأبحاث الجيوفيزيائية”، حيث اعتمدت على القياسات التي أجريت على مدى أربع سنوات من 2009 وحتى 2013.
وفي هذه الفترة قام القمر الصناعي GOCE”” التابع لوكالة الفضاء الأوروبية بعمل خريطة لحقل الجاذبية الأرضية، التي يمكن أن تختلف من منطقة لأخرى، بسبب التغيرات في الكتلة.
وسجل القمر الصناعي في هذه المنطقة غرب القارة القطبية الجنوبية تراجعا في مجال جاذبية الأرض هناك بسبب فقدان الجليد الواسع في هذه المنطقة.
وتقول جريدة “Live Science” العلمية إنه عندما تذوب الصفائح الجليدية الضخمة يكون هناك جليد أقل، وبالتالي قوة جاذبية أقل.
وتشير القياسات الدقيقة التي أجريت في غرب القارة القطبية الجنوبية أنها فقدت نحو 230 مليار طن من الجليد سنوياً بين عامي 2009 و 2012، كما ورد في تقارير “NBC”.
ووفقا لدراسات نُشرت في وقت سابق من هذا العام، تقول “ان بي سي” أيضاً إن هذه المنطقة من القارة القطبية الجنوبية قد مرت بنقطة تحول في تاريخها، مع حدوث هذا الانهيار، الذي لا يمكن إيقافه.
هذا ويخطط فريق البحث في وكالة الفضاء الأوروبية الآن لتحليل فقدان الجليد في جميع أنحاء القارة القطبية الجنوبية.























































































