المغرب الأزرق
أشاد عبد الحليم الصديقي بالتوجه الجديد للاتحاد الاوربي المتصالح مع الواقع و الرافض لتنصيب البوليساريو نفسها ممثلا وحيدا و الطفل باسم الشعب الصحراوي و ساكنة الصحراء الغربية .
و اعتبر الكاتب العام للجامعة الوطنية للصيد البحري المنضوية تحت لواء الاتحاد المغربي للشغل أن تصريحات ممثل القسم الاوربي للعمل الخارجي هو لب حل قضية الصحراء و المنسجمة مع الطرح المغربي لمعالجة الملف تحت السيادة المغربية و في اطار الحكم الذاتي.
و أضاف الصديقي ان الجامعة الوطنية للصيد البحري باعتبارها النقابة الأكثر تمثيلية لمجتمعات الصيد البحري بالمملكة المغربية بما فيها الأقاليم الجنوبية، و مكونا من مكونات تمثيلية ساكنة الأقاليم الجنوبية لتؤكد على تشبت قيادتها و قواعدها بالتوابث الوطنية و رفض اي مس بالمقدسات.
كما اعلن الصديقي في تصريحه للمغرب الازرق عن انخراط الجامعة الوطنية للصيد البحري الفعلي في الترافع لدى منظمة العمل الدولية مستفيدة من الوضع الاعتباري الذي يتمتع به المغرب في شخص الاتحاد المغربي للشغل كنائب لرئيس المنظمة.
الصديقي اورد في تعليقه على موقف نيكولا بولت ممثل العمل الخارجي للاتحاد الاوربي و عدد من الاعضاء ان الحدث يعد انقلابا و زلزالا داخل الاتحاد الأوربي سيعصف اجلا ام عاجلا بأخر قشة تتعلق بها البوليساريو،كما يؤكد من جديد قوة الموقف المغربي الرافض إلى التنازل او الابتزاز على حساب وحدته الترابية ،و من جهة أخرى فهو موقف يعكس مدى استيعاب العقلاء من صناع القرار لأكذوبة البوليساريو كمنظمة شبح وجدت لضرب التنمية و التعاون بين الشعوب .
و اعتبر الكاتب العام للجامعة الوطنية للصيد البحري أن ظهور بعض من ممثلي ساكنة الأقاليم الجنوبية بعدد من المحافل الدولية سيغير لا محالة اعتقادات العديد من المنظمات الدولية التي انطلت عليها لعقود أكذوبة “البوليساريو الممثل الوحيد و الشرعي للشعب الصحراوي” .
مشيدا بالتوجه الجديد للديبلوماسية المغربية و الذي اعتمد نهجا هجوميا ناعما يخترق بسلاسة المنتظمات الدولية حيث كان أهمها العودة إلى مكانه الطبيعي و شغل مقعده بالاتحاد الافريقي مذكرا أن المغرب يعتبر الكاتب الدائم لمنظمة الكومافات لوزراء الصيد الافارقة بغرب الاطلسي و هي جبهة تحتاج إلى مزيد من العمل لاستثمارها في اطار التعاون الافريقي و التنمية المستدامة و استثماره كلوبي افريقي في الصيد البحري خاصة مع توجه الاتحاد الأوربي للبحث عن بديل عن المصايد المغربية كموريتانيا و السنغال و دول غينيا و ساحل العاج ….
























































































