المغرب الأزرق
دعت زكية الدريوش الكاتبة العامة لقطاع الصيد البحري بوزارة الفلاحة و الصيد البحري بالمغرب رجال الاعمال الروس الى الاستثمار في قطاع الصيد البحري،و أكدت الكاتبة العامة لقطاع الصيد البحري على أن قطاع الصيد البحري بالمغرب يفتح آفاقا واعدة للمستثمرين خاصة في قطاعات تربية الأحياء المائية و في الاوراش الجافة الى جانب الصيد البحري.
و اوضحت في مداخلتها في اطار أشغال منتدى الاعمال المغربي الروسي الذي نظمه الاتحاد العام لمقاولات المغرب و مجلس الاعمال الروسي العربي، اليوم 15 شتنبر2016،بأكادير،أن المغرب يحتل مكانة مرموقة بين الدول المنتجة للموارد البحرية،اذ يعد أول مصدر للمصبرات من مادة السردين بالعالم،كما أنه يعد من الدول الرائدة في انتاج الطحالب ذات الجودة العالية،حيث يحتل المرتبة الثالثة في انتاج مادة الكاراكار.
و اشارت الكاتبة العامة لقطاع الصيد البحري ان العلاقات المغربية الروسية التي يعتبر الصيد البحري أحد حلقاتها،جد ناجحة من خلال اتفاقية الصيد البحري الموقعة في 2012،و التي تم تجديدها خلال الزيارة الملكية الأخيرة لروسيا،و التي مكنت اسطول الصيد الروسي من حصة اضافية مقارنة مع سابقتها.
وأضافت الكاتبة العامة لقطاع الصيد البحري ان قطاع الصيد البحري الذي تم تأطيره باستراتيجية أليوتيس،يخضع لقوانين منظمة،تهدف بالاساس الى حماية الثروة السمكية،ما يضع أمام الفاعلين الاقتصادين أمام رؤية واضحة المعالم، مشيرة الى أنه و خلال الموسم الجاري 201/2017، تحققت 93 في المئة من الاهداف المعلنة و المخططات الهادفة الى حماية الثروة السمكية،في افق تحقيق نسبة 95 خلال سنة2020.
و اضافة الى القوانين و المنظمة لقطاع الصيد البحري و المخططات الهادفة الى حماية الثروات البحرية،و الامكانيات و الموارد التي يضعها المغرب رهن اشارة الاستثمارات في قطاع الصيد البحري وتربية الاحياء المائية،شددت زكية الدريوش على الموقع الاستراتيجي للمغرب كبوابة أوروافريقية،داعية المستثمرين الروس الى استغلال فرص الاستثمار و الاستفادة من حصص السوق الدولي في الصيد و تثمين المنتوجات البحري و الصناعات السمكية.
























































































