بعد ثلاث ايام من إعلان خوضها معركة “الأمعاء الفارغة”، و نقل عدد من الضحايا الى المستشفى المركزي للداخلة ، خرج أبرز الفاعلون السياسيون عن صمتهم لمجالسة ممثلي تنسيقية الشباب الصحراوي للقوارب المعيشية ، و التفاوض على وقف الأضراب عن الطعام.
” خوفا على سلامتك نرجو منكم ايقاف الإضراب عن الطعام” و “نعمل على ايصال صوتكم للوزارة الصيد لاستتئناف نشاط الصيد” كانت أبرز النقاط التي ناقشها الوفد المفاوض برئاسة ينجى الخطاط رئيس الجهة الذي كان مرفوقا بكل من الراغب حرمة الله و الخطاط ينجا و امبارك حمية و حما أهل بابا و عبد الفتاح المكي و محمد سالم حمية .
حيث أعلنت تنسيقية الشباب الصحراوي للقوارب المعيشية وقف اضرابها عن الطعام مع استمرار الوقفات الاحتجاجية امام مندوبية الصيد البحري بالداخلة.
خروج المنتخبين بعد تواري طويل لأشهر تميز بالصمت المريب و الحذر، قابله استهجان من طرف الراي العام، خصوصا و أن ذاكرة الكثيرين تحفظ موقف رئيس الجهة ينجا الخطاط خلال آخر دورة لمجلس الجهة ، و اشادة احدى جمعيات الصيد بأعالي البحاربذات الموقف ، ردا على مداخلة المستشار عمر الشرقاوي عضو المجلس الذي أثار الوضعية الاقتصادية و الاجتماعية للصيادين مقابل تخصيص الجهة لاعتمادات بادخة في برامج غير ذات أولوية.





















































































