أحمد ياسين-المغرب الأزرق-الداخلة
ردا على تصريح كل من نائب رئيس غرفة الصيد البحري الأطلسية الجنوبية بالداخلة ، عضو الكونفدرالية الوطنية للصيد الساحلي المنشورة في الجريدة الاليكترونية (المغرب الأزرق) يوم 25مارس2016 ضد التقليل من كفاءة خريجي مؤسسات التكوين البحري بالمغرب،و اختيار خريجي مركز التأهيل المهني البحري بالداخلة التوجه الى مراكب RSW . عوض الانخراط في الشغل في مراكب الصيد الساحلي
و أوضح البيان أن دوافع خريجي مركز التأهيل البحري بالداخلة تبقى طبيعية في ظل التي لا تتوفر على غياب شروط السلامة البحرية والعيش الكريم للإنسان حيث أن هذه المراكب أكل الدهر عليها وشرب لدرجة أن بعضها غرق في حوض ميناء الداخلة قبل مواجهة أمواج البحر (أبو الفضل- أبو الخير-كريم الله-المامون-الفاضيل….. ) حسب مضمون البيان.
و تضيف الجمعية في بيانها ” أن ارباب هذه المراكب يستفيدون من دعم مادي ومساعدات دولية مستمرة خصوصا من لدن الاتحاد الأوربي و ذلك لتجديد المراكب ومسايرة تطور قطاع الصيد البحري دوليا وإعفاءات ضريبة على المعدات والأجهزة المتعلقة بالصيد …فكيف لبحار مؤهل يعرف جيدا خطورة الإبحار على مثن هذه المراكب أن يغامر بحياته و حياة من معه ناهيك عن هيمنة النظام العرفي بقطاع الصيد الساحلي وانعدام تطبيق القانون البحري في تقسيم الأرباح بين طاقم السفينة ومالكي المراكب وكذلك الاقتطاعات المجهولة التي لا علاقة للبحار بها بل لفائدة المجهز ومالك السفينة فكيف يمكن النهوض بقطاع الصيد البحري في ظل التغاضي عن دور التكوين المهني واللجوء الى فتح باب الرخص الاستثنائية التي لا تزيد الطين إلا بلة ومضاعفة التحديات التي يعيشها القطاع بل يجب تظافر الجهود بين مختلف الجهات من أرباب المراكب وهيئات المجتمع المدني والسلطة المعنية لإيجاد الحلول الفعلية والناجعة التي من شانها تشجيع الكفاءات المؤهلة للانخراط الفعال والنهوض بقطاع الصيد الساحلي الهش بجهة الداخلة وادي الذهب.
وهو ما يفسر – حسب البيان الذي توصلنا بنسخة منه – ” ما جاء في تصريح السيد محمد خيري عضو الكونفدرالية الوطنية للصيد الساحلي الذي قلل من كفاءة خريجي المؤسسة التكوينية بالداخلة الذين يضرب بهم المثل وطنيا في الكفاءة والمثابرة والتفاني في العمل عكس البحارة “القادمين من الجبل” على حد تعبيره الذين يتم استغلالهم من طرف بعض أرباب ومجهزي المراكب لقلة تكوينهم وجهلهم بالقانون المنظم للقطاع وكذا ظروفهم الاجتماعية ومستواهم الثقافي مما نتج عنه حوادث كارثية خلفت خسائر بشرية جسيمة .”
و أكدت الجمعية في بيانها، ” أن لذلك خريجي و متدربي مركز التأهيل المهني البحري بالداخلة ليسوا ضد الانخراط في قطاع الصيد الساحلي لأي سبسب من الأسباب بل على أتم الاستعداد للنهوض بالقطاع حالما تتوفر فيه شروط السلامة البحرية وتطبيق للقوانين الجاري بها العمل”.
كما نوهت جمعية ضباط وبحارة الصيد البحري بجهة الداخلة وادي الذهب باسم الخريجين والمتدربين تصريح مندوب الصيد البحري بالداخلة الذي ركز فيه على ضرورة تطبيق القانون وكذا أهمية التكوين في النهوض بالقطاع قاطبة، تماشيا مع التوجهات السامية لصاحب الجلالة الملك نصره الله في تشجيع الشباب للتكوين في مختلف مجالات التنمية البشرية خاصة في الأقاليم الجنوبية للمملكة.





















































































