المغرب الأزرق
لم تمض إلا شهور قليلة على تأسيس ما يسمى بمنتدى الصيد البحري لحزب الاصالة و المعاصرة حتى بدأت شروخ تظهر على بيته الداخلي،فقد أفادت مصادر عليمة و الله أعلم منا و منها ،أن جهات محسوبة على تجارة السمك قد شرعت في الكولسة بعيدا عن آليات المنتدى لتحقيق مآربها،ما اعتبره رئيس المنتدى و العهدة على الراوي،خيانة عظمى.
و استطرد الراوي قائلا أن الرئيس اصيب بخيبة أمل كبيرة من سعي تجار السمك الى التفاوض مع الادارة و عقد لقاءات دون الرجوع الى المنتدى،خاصة و أن حزب الاصالة و المعاصرة هو من فتح لتجار السمك الباب نحو وزارة الصيد البحري في وقت غلقت جميع الابواب في وجه تجار السمك،و وصل معه حال التفاوض و التوافق على تخريجة للصناديق البلاستيكية الباب المسدود.
و كان رئيس المنتدى قد عبر عن استنكاره الشديد لما أوردناه في وقت سابق حول المؤتمر التأسيسي لمنتدى الصيد البحري الذي احتضنته مدينة أكادير،و المخلوط الذي يحتضنه من شتى صنوف القطاعات المشتغلة في الصيد البحري،و طبيعة بعض الرموز التي تشكلها و تاريخها و جغرافيتها و خلفياتها التي لا يمكنها تحقيق شرط الانسجام و التجرد لخدمة المصلحة العامة.
و قبل هذه النازلة خرج قائل من بين ضلوع المنتدى ليصرح أن هناك 3 اشهر من التبوريدة و انتزاع ما يمكن انتزاعه تحت عباءة حزب التراكتور،الامر الذي يؤكد الثقافة الانتهازية لبعض الاعمدة المؤسسة لهذا المنتدى.
أولى ردود الفعل و حسب ذات المصدر هي عملية تحييد الجهات المارقة،و اعدادة ترتيب البيت الداخلي،قبل انطلاق الانتخابات،و هو ما ينذر بانهيار البنيان المغشوش قبل موعد الانتخابات.
و على كل حال فكما تمنينا و نتمنى دوما التوفيق و النجاح لكل المبادرات النيرة و الهادفة الى الرفع من الاداء على المستوى المهني و تطوير الوعي،و تقديم قيمة مضافة لقطاع الصيد البحري.






















































































